بين مقتنيات المتحف المصري العريق تقبع واحدة من أندر القطع الأثرية في العالم، هي عربة يويا، والد الملكة تي زوجة الفرعون أمنحتب الثالث، التي كانت بمثابة سيارة السباق الفاخرة في عالم الفراعنة، وترصد القليوبية الآن قصتها المثيرة.
واحدة من ثماني فقط في العالم
تُعدّ عربة يويا واحدة من ثماني عربات فقط بقيت من مصر القديمة، صُمّمت بإطار خشبي مغطى بطبقة مذهبة، وتصميمها المنخفض يوحي بأنها أُعدّت لشخص مسنّ. ورغم أن يويا كان يحمل لقب "المشرف على الخيول"، فإن قِصَر النير في العربة يفتح باب التساؤل: هل كانت تُجر يدويًا أم بماشية صغيرة، أم خُصّصت للاحتفالات فحسب؟
تابوت مُذهَّب يروي قصة نبيل عظيم
إلى جانب العربة، يضم المتحف تابوت يويا الخشبي المغطى بزخارف ذهبية وتطعيمات من العجينة الزجاجية، وهو من أندر قطع الأسرة الثامنة عشرة. اكتُشفت المقبرة عام 1905 على يد عالم المصريات جيمس كويبيل بتمويل من المليونير الأمريكي ثيودور ديفيس، وكانت من أهم الاكتشافات قبل مقبرة توت عنخ آمون، ورغم تعرضها للسرقة قديمًا احتفظت بكنوزها من التوابيت والأثاث والعربة والجرار.