عزيمتنا ليست هشه ونرسخ عقيدتنا ونحمى وطننا

الكاتب الصحفي سليمان محمد

الكاتب الصحفي سليمان محمد

الإنهاك و التآكل البطيء عنوان لمحاضرة ألقاها البروفسور "ماكس مانوارينج" خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات التابع لكلية الحرب الأمريكية القاها فى نهاية 2018 باسرائيل بحضور كبار الضباط من بعض الدول بانحاء العالم.

وقال فيها ان اسلوب الحروب التقليدية صار قديما والجديد هو الجيل الرابع والخامس من الحرب وليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية لإحدى الأمم أو تدمير قدرتها العسكرية بل الهدف هو "الإنهاك و التآكل البطيء لارغام الدول التى يسلطون الضوء عليها عن طريق الاجهزة المخابراتية وخاصة الدول العربية على الرضوخ لارادتنا وزعزعة الاستقرار عن طريق الشعوب  وشل قدرتها على تلبية الاحتياجات الاساسية  ومن المؤسف أن هذا المخطط الذي يعترفون به هو الذي نراه فى العراق وسوريا واليمن و ليبيا تحت شعارات حقوق الانسان والديمقراطية والحرب على الارهاب.

ومنذ حقبة من الزمن اتجهت تركيا للعلمانيه والغيت الخلافه العثمانيه ومنذ ايام  بث التليفزيون التركى خريطة 2050 والتي وضعت كهدف استراتيجي لاعادة الخلافة دون تجديد بالفكر العثماني والاسلامي ولو دققنا النظر فى تلك الخريطة لرأينا ان اسرائيل مستثناة من هذا الطمع العثماني والقدس من الطموح الاسلامي اذا القضيه ببساطه تضع الفرات والنيل تحت يد العثمانيون الجدد ليضموها بشعارات اسلامية واطلاق العنان للمنظمات والجماعات الارهابية والتيارات الجهاديه الدوليه بتلك الدول بحجة  "الاسلام هو الحل " وهم من احتلوا كنيسة آيا صوفيا ليحولها الى مسجد لتصدير مشهد لنشر الفتنة الطائفية لانهم حتما سيحولها الى كنيسة مرة اخرى عند اكتمال المشهد.

ومن هنا  اطالب شباب مصر بالوقوف جنبا الى جنب مع الدولة المصرية والبعد عن التهييج المقصود او الغير مقصود وان يكونوا على  حذر دائما  ولاينصاعوا وراء الافكار الهدامه التى تطلقها بعض الدول التى تصدر الاحباط والياس وتزرع الفتنة لانهاك الدولة على مدى سنوات.
وبالرغم من اننا نعلم ان مواقع التواصل الاجتماعى والفيس بوك  والميديا هي اكبر مواقع التجسس والاستخبارات واي كلمه لاتناسب ادارة الفيسبوك وتوجهها السياسي يعاقب صاحب الكلمه فورا مهما كان شأنه وقد تصل  الى الالغاء نهائيا وعندما تكتب اى سلبيات اوتهاجم  بلدك التى تعيش فيها لا احد يعاقبك من ادارة الفيس بل من الممكن اصدار تحديث جديد لحسابك ليتمكن عدد كبير من قرائتها لنشر احدى اساليب حروب الجيل الرابع  " انهاك – تاكل بطئ " للامه المصرية فيجب على هؤلاء الاعداء المتربصين بنا ان يعلموا ان عزيمتنا كمصريين ليست هشه ونحن من نرسخ عقيدتنا والدفاع عن وطننا .