في ذروة موسم "أقصى الاحتياجات المائية"، حيث تشتد الحاجة إلى كل قطرة مياه تروي ظمأ الأراضي الزراعية، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعاً موسعاً لاستعراض نبض المنظومة المائية في المحافظات ، واضعاً خارطة طريق صارمة لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع بعدالة وكفاءة.
أرقام تعكس "ملحمة التطهير"
لا تتوقف عجلة العمل في الميدان؛ فقد كشفت التقارير عن حصاد الجهود حتى الآن: تطهير 1820 كيلومتراً من الترع، و1127 كيلومتراً من المصارف، بالإضافة إلى تطهير 722 كيلومتراً من المساقي الخاصة بجهود المنتفعين أنفسهم، وهو ما يجسد شراكة حقيقية في إدارة شريان الحياة.
بنية تحتية تحت المجهر
لم تقتصر الجولة على التطهير فحسب، بل امتدت لتشمل صيانة المنشآت المائية؛ حيث يجرى العمل على قدم وساق لصيانة 38 منشأً مائياً، تم الانتهاء من 13 منها بالفعل، مع استمرار العمل في 25 أخرى. وفي قطاع المحطات، تضمنت خطة الصيانة 87 محطة خلط وسيط، إلى جانب أعمال التأهيل الجارية في محطات رفع حيوية مثل "الجنينة، الإيراد، بني عبيد، بساط، صدقا، النظام، البلامون، وقلبشو"، مع اكتمال صيانة محطتي المطرية القديمة والجديدة.
توجيهات حاسمة لمواجهة التحديات
في تصريحات تعكس إصرار الدولة على ضبط "إيقاع المياه"، أكد الدكتور سويلم على:
ضرورة نهو كافة أعمال التطهير وإدراجها على المنصة الإلكترونية لمتابعة الأداء بدقة.
استخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية لرصد الحشائش ومطابقتها مع الواقع الميداني لضمان سرعة الاستجابة.
تعزيز التنسيق مع أجهزة وزارة الزراعة وروابط مستخدمي المياه لتطهير المساقي الخاصة، وتفعيل دور الروابط في إدارة المياه.
الالتزام الدقيق بالمناوبات ومراقبة المناسيب لتحقيق العدالة في التوزيع.
متابعة حية من "القليوبية الآن" تتابع منصة "القليوبية الآن" هذه التحركات الميدانية المكثفة، التي تستهدف استيفاء كافة الاحتياجات المائية خلال هذه الفترة الحرجة، وتؤكد أن الوزارة ماضية في تعظيم الاستفادة من أملاكها وتحصيل مستحقاتها، لضمان استدامة الموارد المائية وتأمين وصولها لكل شبر في الأراضي الزراعية المصرية.