في خطوة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة والاستثمار في رأس المال البشري، وقّع البنك الأهلي المصري وشركة "سيرا للتعليم" إلى جانب 10 كيانات أخرى، اتفاقية مساهمين لتأسيس "التحالف المصري للتعليم". يهدف التحالف إلى إحداث طفرة في المنظومة التعليمية عبر إنشاء 100 مدرسة جديدة في 100 مركز بالمحافظات، لتقديم تعليم عالي الجودة يواكب متطلبات سوق العمل المستقبلية.
الشراكة والاستثمار:
زيادة رأس المال: قرر البنك الأهلي المصري زيادة رأس مال الشركة بمبلغ 250 مليون جنيه، ليرتفع رأس المال المصدر إلى 1.25 مليار جنيه، مما يمنح البنك حصة استراتيجية قدرها 20% في الشركة.
تكامل الخبرات: تجمع الشراكة بين القوة التمويلية والمؤسسية للبنك الأهلي، وبين الخبرة التشغيلية والفنية الواسعة لشركة "سيرا للتعليم"، التي تعد رائدة في قطاع التعليم وتخدم حالياً أكثر من 70 ألف طالب.
أهداف ورؤية التحالف: أكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، أن هذا الاستثمار ينبع من إيمان البنك بأن تنمية الإنسان هي الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، مشيراً إلى أن التعليم هو المحرك الرئيسي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. من جهتها، أوضحت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك، أن هذه الخطوة تأتي نتيجة دراسات شاملة للسوق المصري، الذي يحتاج إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية لمواكبة النمو السكاني.
من جانبه، أشاد دكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة "التحالف المصري للتعليم"، بانضمام البنك الأهلي كشريك استراتيجي، مؤكداً أن هذا التحالف سيخلق نموذجاً ناجحاً للتوسع في تقديم تعليم وطني متميز على نطاق واسع يخدم الأسر المصرية في مختلف محافظات الجمهورية.
شهد مراسم التوقيع نخبة من المسؤولين، على رأسهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومساعد وزير التعليم، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، مما يعكس الأهمية الوطنية لهذا المشروع في إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة.