على مساحة 500 فدان.. "حدائق تلال الفسطاط" تستعد للتشغيل كأضخم متنفس حضاري بقلب القاهرة

تتابع وزيرة الإسكان اللمسات النهائية لمشروع "حدائق تلال الفسطاط"

تتابع وزيرة الإسكان اللمسات النهائية لمشروع "حدائق تلال الفسطاط"

سيف السيد

في إطار تعزيز البعد الحضاري والسياحي للعاصمة، تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اللمسات النهائية لمشروع "حدائق تلال الفسطاط"، تمهيداً لبدء تشغيله. يعد المشروع تحولاً تنموياً مذهلاً، حيث تم استغلال موقع كان سابقاً مقلباً للمخلفات ليتحول إلى واحدة من أكبر الحدائق في الشرق الأوسط.

أبرز ملامح المشروع: يتميز المشروع برؤية متكاملة تهدف لإحياء التراث المصري عبر العصور، ويضم مناطق متنوعة تخدم المواطنين والسائحين:

المنطقة الاستثمارية: تطل على بحيرة عين الحياة، وتضم مطاعم ومراكز تجارية ومسرحاً رومانياً.

المنطقة الثقافية: محور رئيسي يطل على "المتحف القومي للحضارة المصرية"، مخصص للأنشطة الثقافية والفعاليات.

منطقة الأسواق: تستهدف الحفاظ على الحرف اليدوية والتراثية (كصناعة الزجاج والسيراميك)، وتضم فندقاً سياحياً.

منطقة التلال والوادي: توفر إطلالات بانورامية على قلعة صلاح الدين والأهرامات، وتتضمن شلالات وممرات مائية ومزارات أثرية (تلة الحفائر).

منطقة المغامرة: وجهة ترفيهية متكاملة تضم مناطق ألعاب للأطفال ومساحات خضراء واسعة.

رؤية تشغيلية مستدامة: شددت الوزيرة على أهمية وضع رؤية إدارية واضحة للمشروع عقب انتهاء الإنشاءات، لضمان تعظيم الاستفادة من هذه الاستثمارات الضخمة والحفاظ على رونقها. وأكدت على ضرورة التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لتذليل أي تحديات، لضمان تقديم تجربة ترفيهية وحضارية استثنائية للزائرين، بما يعزز مكانة القاهرة التاريخية كوجهة سياحية عالمية.

يُمثل هذا المشروع نموذجاً للتنمية العمرانية المستدامة، حيث يربط بين التاريخ العريق والخدمات الترفيهية الحديثة، ليصبح متنفساً طبيعياً ومركزاً ثقافياً وتجارياً في قلب القاهرة التاريخية.