سهرة طربية في رحاب الأصالة.. "كلاسيكيات الزمن الجميل" على مسرح معهد الموسيقى العربية الليلة

فرقة الموسيقى العربية

فرقة الموسيقى العربية

زين احمد

تتجدد الليلة، الأحد 14 يونيو 2026، لقاءات الفن الأصيل في قلب القاهرة، حيث يستقبل مسرح معهد الموسيقى العربية في تمام الثامنة مساءً حفل "فرقة الموسيقى العربية للتراث"، تحت قيادة المايسترو فاروق البابلي، في رحلة إبداعية تأخذ الحضور إلى عبق زمن الفن الجميل.

برنامج الحفل: باقة من الروائع الخالدة

يحتفي الحفل بكنوز الغناء العربي، حيث تقدم الفرقة مختارات من الأعمال التي سكنت الوجدان العربي، منها:

«حقابله بكرة»

موشح «صحت وجداً»

«هان الود»

«بكرة يا حبيبي»

«بقى عايز تنساني»

«الناس المغرمين»

تؤدي هذه الروائع نخبة متميزة من الأصوات الواعدة في عالم الطرب العربي، وهم: ياسر سليمان، محيي صلاح، محمد شوقي، أحمد محسن، ريم حمدي، رضوى سعيد، وأنغام مصطفى.

رسالة مستمرة للحفاظ على الهوية

يأتي هذا الحفل في إطار الأجندة الفنية لدار الأوبرا المصرية، التي تضع على رأس أولوياتها حماية الهوية العربية والحفاظ على التراث الغنائي العريق، من خلال تقديم الأعمال الخالدة بأسلوب أكاديمي وفني يبرز جماليات المقامات والإيقاعات الشرقية.

نظرة على الفرقة القومية للموسيقى العربية

على هامش هذا الحدث، نستذكر الدور التاريخي لـ "الفرقة القومية للموسيقى العربية"، التي تأسست عام 1989 على يد الراحلة الدكتورة رتيبة الحفني، وأصبحت رمزاً لإحياء روائع التراث تحت قيادة المايسترو سليم سحاب. وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، نجحت الفرقة، التي تضم 100 عضو من فنانين وإداريين، في تقديم التراث الموسيقي بأسلوب علمي متطور، واستضافت على مسرحها قامات فنية عربية كبرى، مثل وديع الصافي، وسعاد محمد، ولطفي بوشناق، لتظل منارةً للقيم الفنية الأصيلة.

يحرص موقع "القليوبية الآن" على مواكبة هذه الفعاليات الثقافية الراقية، إيماناً منه بدور الفن في الارتقاء بالذائقة العامة والحفاظ على تراثنا الموسيقي المتفرد.