أكثر من مجرد "حنين".. أسباب قوية تقف خلف رغبة الأهلي في استعادة حمدي فتحي

حمدى فتحى نجم الوكرة القطرى

حمدى فتحى نجم الوكرة القطرى

زين احمد

لم يكن تفكير النادي الأهلي في استعادة نجم الوسط الدولي حمدي فتحي، لاعب الوكرة القطري، مجرد خطوة عاطفية أو بحثاً عن استحضار ذكريات الماضي، بل هي رؤية فنية استراتيجية يتبناها سيد عبد الحفيظ لتدعيم صفوف الفريق في مرحلة حاسمة.

لماذا يرى "عبد الحفيظ" في حمدي فتحي "قطعة ناقصة"؟

تتخلص أسباب التمسك بعودة "القاطرة البشرية" لخط وسط الأهلي في ثلاثة محاور رئيسية:

"الماكينة" الدفاعية: يحتاج الأهلي إلى لاعب يمتلك "مواصفات حمدي فتحي" الدفاعية تحديداً؛ حيث يتميز اللاعب بقدرة نادرة على قطع الكرات، القوة البدنية الهائلة، والالتزام بالأدوار التكتيكية المعقدة التي تمنح الفريق توازناً دفاعياً وهجومياً في آن واحد.

الخبرة والشخصية "الجاهزة": في القلعة الحمراء، الوقت هو العملة الأغلى. حمدي فتحي لا يحتاج لفترة "تأقلم"؛ فهو يعرف طبيعة الضغوط الجماهيرية، يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأفريقية، ويعتبر عنصراً قيادياً داخل غرفة الملابس، مما يجعله إضافة فورية لأي تشكيل.

الاستقرار الهيكلي: بدلاً من المخاطرة بصفقات جديدة قد تنجح أو تتعثر، يفضل سيد عبد الحفيظ الاعتماد على عناصر "سبق لها النجاح" داخل جدران النادي، لضمان الحفاظ على القوام الأساسي المتناغم دون إحداث تغييرات جذرية قد تهز استقرار الفريق.

ما الذي يجعل "حمدي فتحي" صفقة استثنائية؟

عودة حمدي فتحي لا تقتصر على كونه لاعباً قديراً، بل هو "جوكر" يمتلك مزايا يصعب العثور عليها مجتمعة:

المرونة التكتيكية: يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.

عامل الحسم: قدرته على التقدم وتسجيل الأهداف في الأوقات القاتلة.

الوعي التكتيكي: فهمه العميق لمتطلبات الجهاز الفني والجمهور.

بينما تواصل إدارة الأهلي دراسة ملف اللاعب بجدية، يبقى ملف "حمدي فتحي" أحد أبرز الأوراق التي يراهن عليها سيد عبد الحفيظ لتجهيز فريق لا يقهر محلياً وقارياً في الموسم المقبل.