"ألو.. معاك خدمة العملاء".. 6 متهمين سرقوا 45 مليون جنيه من الأرصدة بكلمة واحدة: "حسابك هيقفل"!
اشتروا شقق وعربيات وباعوها للضحايا تاني!
بكل بساطة، قدر 6 نصابين يوقعوا ضحاياهم في الفخ، ويستولوا من حساباتهم علي مبلغ 45 مليون جنيه.
القصة بتبدأ من تليفون بيرن، تفتحه تلاقي صوت "مؤدب ومحترم" بيكلمك بنبرة كلها خوف على مصلحتك: “معاك خدمة عملاء البنك يا فندم، وبنحدث البيانات عشان الحساب متجمدش”، في اللحظة دي، الضحية بيترعب على قرشينات الشقا اللي شايلهم للزمن، وبدون تفكير بيبدأ يملّي النصاب كل الأرقام السرية وبيانات الفيزا.
الاعترافات الصادمة: المتهمين لما وقعوا في التخشيبة قالوها بملء الفم: "إحنا مش بتوع مطواة ومسدس ولا بناكل عيش بالدم.. إحنا بنلعب على الخوف، الكلمة السحرية بتخلي الضحية يسلمنا شقى عمره وهو راضي.. وبنخوفهم بـ (حسابك هيقفل) فالحنفية تفتح كاش!".
وفي دقايق معدودة، كانت الحسابات بتفضى، والفلوس بتتحول لـ "كاش حرام" مالي المَخابئ بتاعتهم، لحد ما المبلغ وصل ل45 مليون جنيه تقريباً!
غسيل الفلوس.. من الحرام لـ "عالم رجال الأعمال"
المتهمين كانت عارفة إن الفلوس دي لو فضلت كاش أو دخلت البنوك بأسماءهم، "المباحث" هتيجي تقبض عليهم من قفاهم في ثانية، وعشان كده، بدأوا خطة "التبييض والغسيل" عشان يحولوا الفلوس الشمال لكيانات شكلها شرعي وقانوني: أسطول عربيات وموتوسيكلات: اشتروا أحدث الموديلات لزوم الوجاهة الاجتماعية والتمويه، وشقق وعقارات فاخرة: حطوا ملايين في وحدات سكنية في مناطق راقية عشان يضمنوا أصول ثابتة.
شركات على الورق: حيث أسسوا شركات وهمية عشان يقولوا للناس وللحكومة: "إحنا رجال أعمال كبار والتجارة هي السبب!".
المتهمين افتكرت إنها عملت "الجريمة الكاملة"، وميعرفوش إن رجال قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة كانوا صاحيين وراصدين كل حركة، وبيمشوا ورا "خط سير الفلوس".
بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية، تم تتبع الـ 6 عناصر إجرامية، وتحديد أماكنهم، وفي حملة أمنية محكمة، طوقوهم بالكلابشات. رجال الشرطة حصروا كل ممتلكاتهم من شركات وشقق وعربيات، وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية المظبوطة ضدهم عشان يتحالوا للنيابة العامة.
كلمة أخيرة..
القصة دي درس لكل واحد مننا.. البنوك مابتطلبش أرقام سرية في التليفون، والـ 45 مليون جنيه اللي اتجمعوا بالفهلوة والنصب، اتمسحوا في ثانية والـ 6 نصابين بقوا ورا القضبان.. الحرام آخره معروف، والعيون الساهرة مابتنامش!