حسابات التأهل.. هل يعبر "الفراعنة" بوابة نيوزيلندا نحو دور الـ32؟

إمام عاشور في مباراة مصر وبلجيكا

إمام عاشور في مباراة مصر وبلجيكا

احمد عواد

في عالم المونديال، حيث لا مجال للتهاون، تقف جماهير الكرة المصرية على أطراف أصابعها ترقباً للمواجهة المصيرية التي ستجمع منتخبنا الوطني بنظيره النيوزيلندي يوم الاثنين المقبل. هذه المباراة ليست مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل هي مفتاح العبور الذي قد يمهد الطريق لمنتخبنا نحو دور الـ32 في كأس العالم 2026.

الموقف في المجموعة السابعة.. الصراع في نقطة الانطلاق

بعد جولة أولى اتسمت بالتوازن التام، يجد الجميع أنفسهم في نقطة الصفر؛ فتعادلنا مع بلجيكا بنتيجة 1-1، توازى مع تعادل مثير بين إيران ونيوزيلندا بنتيجة 2-2. هذا الوضع، الذي تتابعه "القليوبية الآن" بدقة، جعل المجموعة السابعة واحدة من أكثر المجموعات توازناً وإثارة في البطولة.

حسابات "فيفا".. الفوز يعني الكثير

ووفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الطريق إلى دور الـ32 لا يزال متاحاً للجميع، لكنه يبتسم للأكثر شجاعة. الحسابات واضحة:

نقطة البداية: يمتلك منتخبنا نقطة واحدة من تعادله الأول.

عتبة التأهل: يؤكد "فيفا" أن الوصول إلى رصيد 4 نقاط أو أكثر يضع المنتخب بقوة في الدور التالي، سواء كان ذلك ببطاقة الصدارة أو الوصافة.

مفتاح العبور: فوز "الفراعنة" على نيوزيلندا سيرفع رصيدنا إلى 4 نقاط، مما يمنحنا دفعة معنوية وفنية هائلة، ويضعنا في موقف تفضيلي قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة.

حسام حسن.. هل يكرر البداية الإيجابية؟

يضع الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن آمالاً كبيرة على استغلال الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام بلجيكا. فالفوز على نيوزيلندا لن يحصد ثلاث نقاط فحسب، بل سيمنح المنتخب أفضلية استراتيجية ويجعل مصير التأهل في أيدي لاعبينا، دون الحاجة لانتظار نتائج الآخرين.

القليوبية الآن.. معكم في كل خطوة

إن هذه المجموعة المتقاربة في المستوى تجعل من كل جولة معركة بحد ذاتها، وكل نقطة قد تكون الفاصل بين الاستمرار أو الوداع. وتعدكم "القليوبية الآن" بأن نكون معكم في قلب الحدث، نغطي تحركات "الفراعنة"، ونحلل معكم سيناريوهات التأهل، آملين أن نرى منتخبنا يرفع علم مصر عالياً في دور الـ32.

كل التمنيات لمنتخبنا الوطني في مواجهة الاثنين، فالفوز هو العنوان الوحيد الذي نبحث عنه في الطريق نحو المجد المونديالي.