جسور من نور.. الأزهر والأوقاف يطلقان قوافل "الوعي الوسطي" في ثلاث محافظات

وزارة الأوقاف

وزارة الأوقاف

زين احمد
في خطوة تجسد التناغم الفكري والوطني بين المؤسسات الدينية العريقة، انطلقت اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، ثلاثة قوافل دعوية مشتركة، تحاكي في هدفها بناء الإنسان وترسيخ قيم الاعتدال. هذه القوافل، التي تجمع نخبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، لم تكن مجرد رحلاتٍ دينية، بل هي رسالة حية تهدف إلى إعادة صياغة الوعي المجتمعي في محافظات الجيزة، وكفر الشيخ، والقليوبية. مهمة نبيلة بمشاركة 30 صوتاً مستنيراً بمشاركة 30 إماماً وواعظاً، انطلقت القوافل برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، لتعكس تكاملاً فريداً في أداء الرسالة الدعوية. ورصدت "القليوبية الآن" أن هذه القوافل لا تقتصر على النصح والإرشاد، بل هي حركة دؤوبة لنشر الفكر الوسطي المستنير الذي يمثل حصن الأمان للمجتمع المصري. تحصين العقول.. ومواجهة التطرف بشتى صوره لا تكتفي هذه القوافل بالمواجهة التقليدية للتطرف، بل تمتد لتكون "درعاً فكرياً" يحمي الشخصية المصرية. وقد استهدف العلماء في لقاءاتهم: تعزيز الوعي الديني الرشيد: لمواجهة الأفكار المتشددة والإرهاب بكل صوره. التصدي للتطرف اللاديني: الوقوف في وجه تراجع القيم والأخلاق الذي يهدد نسيجنا الاجتماعي. بناء الشخصية الوطنية: الربط بين الانتماء الديني والوطني، مع نشر ثقافة العلم والمعرفة والإبداع كركائز لصناعة الحضارة. القليوبية الآن.. مواكبةٌ لرسالة التنوير إن هذه المبادرة تمثل نموذجاً حياً للتكامل بين مؤسساتنا الوطنية، وهي تأتي في وقت نحتاج فيه إلى الكلمة الطيبة والفكر المستنير الذي يحض على العمل والبناء. وتتابع "القليوبية الآن" هذه الجهود الدعوية باهتمام بالغ، إيماناً منا بأن الوعي هو السلاح الأقوى في معركتنا نحو المستقبل، وأن ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء هو الضمانة الحقيقية لاستقرار مجتمعنا. ستظل هذه القوافل، التي تجوب ربوع مصر، شعلة تضيء دروب الكثيرين، وتؤكد أن الأزهر والأوقاف سيظلان دائماً الحارس الأمين لصحيح الدين وقيم المجتمع السامية.