في إطار السعي المتواصل للدولة نحو تحقيق طفرة تنموية شاملة داخل الريف، أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن المشاركة الفاعلة والمستمرة للوزارة في المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة". وأكد الوزير أن تنمية الريف ودعم الفلاح يأتيان في مقدمة أولويات العمل الحكومي، وذلك من خلال تطوير البنية الأساسية للقطاع الزراعي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمزارعين. وأوضح أنه تم الانتهاء بالفعل من تشييد 332 مركزاً للخدمات الزراعية المجمعة، غطت 20 محافظة من المحافظات المستهدفة بالمبادرة، ليرصد موقع القليوبية الآن هذا الإنجاز القومي الشامل الموجه لخدمة القطاعات الإنتاجية في أرجاء الدولة.
996 منشأة خدمية متكاملة تنهي عهد المشقة للفلاحين
وتضم هذه المراكز الجديدة نحو 996 منشأة خدمية متنوعة، جرى تصميمها بعناية لتقديم حزمة متكاملة من المعاملات اليومية في مكان واحد، تيسيراً على المواطنين وتوفيراً للوقت والجهد البشري. وأشار فاروق إلى أن هذه المنشآت تتكامل فيما بينها لتلبية احتياجات القرية المصرية؛ حيث تنقسم إلى وحدات بيطرية تقدم الرعاية الطبية الفائقة للثروة الحيوانية لحمايتها من الأوبئة، ومراكز إرشادية لتوعية المزارعين بأحدث الأساليب العلمية الكفيلة بزيادة إنتاجية المحاصيل، إلى جانب جمعيات زراعية مطورة توفر مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي مدعمة، ومراكز لتجميع الألبان لضمان حفظ وتداول المنتجات الحيوانية وفقاً للمواصفات القياسية العالمية.
استثمار ملياري يدعم منظومة الأمن الغذائي بالبلاد
وكشف وزير الزراعة أن التكلفة الإجمالية لإنشاء وتجهيز هذه المراكز المتطورة قد تجاوزت حاجز الـ 2 مليار جنيه مصري، مشدداً على أن هذا الاستثمار الضخم يعكس التزام الدولة الراسخ بمحور الأمن الغذائي، وحرصها الدؤوب على إحداث نقلة نوعية حقيقية في مستوى معيشة صغار المزارعين بالريف. وتأتي هذه الخطوات لتبرهن على استراتيجية الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يواصل موقع القليوبية الآن إبرازه ومتابعته عن كثب لتسليط الضوء على خطط التطوير والإنتاج الشاملة في الدولة.