على الرغم من ملامح الطمأنينة التي بثها إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، بتأكيده أن الأشعة الطبية أثبتت سلامة عظام وجه المدافع حسام عبد المجيد إثر إصابته القوية في الرأس بمباراة نيوزيلندا الأخيرة بكأس العالم، إلا أن رياح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جاءت بما لا تشتهيه سفن الفراعنة؛ إذ تأكد غياب اللاعب رسمياً عن الموقعة المرتقبة أمام إيران. ويفرض الفيفا في مثل هذه الإصابات بروتوكولاً علاجياً صارماً يوجب إخضاع اللاعب لاختبارات دقيقة تمتد من 7 إلى 10 أيام قبل العودة للمستطيل الأخضر. ويحرص موقع القليوبية الآن على مواكبة هذا الحدث المونديالي التاريخي لتقديم تفاصيله الكروية لعشاق الساحرة المستديرة في أرجاء الدولة.
الفراعنة يعتلون صدارة المجموعة السابعة باقتدار
ويأتي هذا النبأ الطبي الصادم في وقت يعيش فيه المنتخب المصري نشوة كروية غير مسبوقة؛ إذ نجح في تحقيق انتصار تاريخي مثير يعد الأول له في سجل مشاركاته ببطولات كأس العالم، متغلباً على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وأقيمت هذه السهرة الكروية الممتعة على أرضية ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، والذي يتشارك في استضافته ثلاثي قارة أمريكا الشمالية: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
حسابات التأهل لدور الـ 32 تبتسم لمصر
وفي ذات المجموعة، آلت نتيجة المباراة الأخرى بين منتخبي بلجيكا وإيران إلى التعادل السلبي، لتصب هذه النتيجة مباشرة في مصلحة الفراعنة الذين اقتربوا بنسبة كبيرة من حسم تأهلهم الرسمي لدور الـ 32. وبموجب هذه النتائج، اعتلى منتخب مصر صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط (مستفيداً من تعادله في الجولة الأولى أمام بلجيكا وفوزه على نيوزيلندا)، يليه منتخب إيران بنقطتين في المركز الثاني، ثم بلجيكا بنقطتين في المركز الثالث، وأخيراً نيوزيلندا بنقطة واحدة. وسيبقى موقع القليوبية الآن في قلب الحدث العالمي لنقل استعدادات المنتخب الوطني ومساعيه لرفع راية الكرة المصرية في المحافل الدولية.