المنشطات الحقيقية.. سر إنجاز المنتخب المصري

د. محمد جمال يكتب

د. محمد جمال يكتب

هذه هي “منشطات” المنتخب الوطني المصري في بطولة كأس العالم 2026…

لم يكن وصول المنتخب المصري إلى دور الستة عشر مجرد إنجاز عابر، بل كان كسرًا لحواجز تاريخية، ونتيجة طبيعية لعوامل حقيقية صنعت الفارق. وهنا، لم تكن “المنشطات” مواد محظورة أو كيميائية، بل كانت طاقة وطنية وإنسانية خالصة دفعت الفريق نحو هذا النجاح.

البداية كانت بالإيمان بالمدرب الوطني، بعدما جاء توجيه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة عودته لقيادة المنتخب، وهو ما أعاد الثقة، وأحيا روح الانتماء داخل الفريق.
ثم جاء العامل الثاني، المتمثل في وجود قيادة قوية، حماسية وعنيدة، قادرة على تحفيز اللاعبين وتحمل الضغوط في أصعب اللحظات.
أما العامل الثالث، فكان الدعم الجماهيري الجارف، ليس فقط من المصريين، بل من الأشقاء العرب، في مشهد وحد القلوب خلف هدف واحد.
وجاء العامل الرابع في صورة دعوات صادقة لم تنقطع، عبّرت عن إيمان شعب كامل بمنتخبه.
ويبقى العامل الأهم هو الروح القتالية والفدائية التي ظهرت في أداء اللاعبين، تلك الروح التي تعكس طبيعة المصريين في مواجهة التحديات.

نعم، هذه هي “المنشطات” الحقيقية التي صنعت الإنجاز…
وهي نفسها التي نحتاجها في حياتنا اليومية: الإصرار، الصمود، الحكمة، والدعم المتبادل.

فما تحقق لم يكن صدفة، بل ثمرة تضافر الجهود، وإيمان شعب ساند فريقه حتى النهاية، فكان هذا الدعم أحد أهم أسباب الوصول والنجاح.