عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا لمتابعة آخر التطورات الخاصة بتطوير وإدارة مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا، بحضور الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
عبدالغفار: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالشراكة مع المؤسسات الدولية المرموقة
أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في القطاع الصحي، والشراكة مع المؤسسات الدولية المرموقة، مشيرًا إلى أن تطوير مستشفى هليوبوليس يُعد نموذجًا يُحتذى به في تقديم خدمات علاجية متطورة تليق بالمواطن المصري، وتواكب أحدث النظم الصحية العالمية.
استعراض المخطط العام للمستشفى مع التركيز على طب الأطفال
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض المخطط العام للمستشفى والخدمات الطبية المستهدفة، مع التركيز بشكل خاص على قطاع طب الأطفال وتخصصاته الدقيقة، بما يؤهل المستشفى ليصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في هذا المجال.
توجيهات وزارية بتذليل العقبات وإشادة بجدية الجانب النمساوي
أضاف المتحدث الرسمي أن الوزير وجّه بتذليل كافة العقبات لضمان سرعة التنفيذ، مشيدًا بجدية والتزام الجانب النمساوي وممثلي جامعة فيينا، التي تضمن تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في الإدارة والتشغيل والخدمات الطبية، كما أثنى على جهود المؤسسة العلاجية في تنسيق العمل وتجهيز الملفات الفنية للبدء الفوري في المشروع.
مقومات الريادة الإقليمية بفضل الشراكة الأكاديمية والطبية مع جامعة فيينا
أكد المتحدث الرسمي أن مشروع تطوير مستشفى هليوبوليس يمثل أحد المشروعات الطبية المهمة التي تمتلك مقومات الريادة الإقليمية، بفضل الشراكة الأكاديمية والطبية المتكاملة مع جامعة فيينا، بما يعزز مكانة مصر في تقديم خدمات صحية متقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
حضور رسمي رفيع المستوى من الوزارة والمؤسسة العلاجية
حضر الاجتماع الدكتور هاني إمبابي، مدير عام الشؤون الطبية بالمؤسسة العلاجية، والمستشار محمد المنشاوي، المستشار القانوني للوزير، والمستشار حسام رتيب، المستشار القانوني للمؤسسة العلاجية، في إطار الحرص على متابعة كافة الجوانب الفنية والقانونية للمشروع بشكل دقيق ومتكامل.