كشف الفنان القدير ياسر الطوبجي، لأول مرة، عن التفاصيل الدقيقة والأوقات العصيبة التي عاشها خلال أزمته الصحية الأخيرة، معلناً خضوعه حالياً لبرنامج تعافٍ دقيق عقب إجراء عملية جراحية دقيقة. وجاءت هذه التصريحات المؤثرة خلال لقاء إعلامي جمعه بالفنان حسام داغر، ليروي فيه كيف تحول مسار حياته فجأة بسبب خطأ تشخيصي قبل أن يتدارك وضعه في اللحظات الأخيرة.
ورصد الطوبجي محطات أزمته ومشاعر الصدمة والتعافي في النقاط التالية:
تشخيص خاطئ وفقدان مستمر للوزن
بدأت المعاناة بخلل في التشخيص الطبي؛ حيث أفاد الطوبجي بأنه كان يتلقى العلاج في البداية بناءً على تشخيص يفيد بإصابته بما يُعرف بـ "الجيوب القولونية". ورغم تأكيدات طبيبه المعالج له بالشفاء التام، إلا أن حدسه الشخصي كان يشير إلى عكس ذلك تماماً، قائلاً: «الدكتور قالي أنت خفيت، لكن أنا كنت حاسس إني مش كويس، وإن في حاجة مش طبيعية.. كنت بخس بزيادة، وكل ما أسأل الدكتور يقولي طالما مفيش أعراض معينة أنت تمام».
المصادفة القدرية وصدمة معمل التحاليل
تمثلت نقطة التحول والإنقاذ في مصادفة قدرية عندما التقى بالطبيب الجراح الذي يثق في كفاءته ولم يره منذ ما يقرب من 10 سنوات. وبمجرد أن اطلع هذا الطبيب على صور الأشعة الخاصة بالفنان، ساورته الشكوك وأصر بشكل قاطع على ضرورة إجراء منظار فوري، وأخذ عينة نسيجية وإرسالها للفحص المعملي لقطع الشك باليقين.
وعن لحظة معرفة المرض، قال الطوبجي بكثير من التأثر: «بعد ما عملت المنظار، أخويا ومراتي خبوا عليّ النتيجة في الأول خوفاً على مشاعري، ولما كلمت معمل التحاليل بنفسي عشان أستعجلها وعرفت الحقيقة، كانت صدمة رهيبة زلزلتني».
جراحة دقيقة وبدء مرحلة التعافي
عقب الصدمة الرهيبة المتمثلة في حقيقة مرضه، تماسك الفنان وقرر خوض المواجهة الطبية فوراً؛ حيث خضع لعملية جراحية ناجحة لاستئصال المسبب، ودخل على إثرها في مرحلة النقاهة والتعافي التدريجي.
واختتم ياسر الطوبجي حديثه بتوجيه أسمى معاني الشكر والامتنان لعائلته (زوجته وشقيقه) التي وقفت بجانبه كحائط صد منيع، مشيداً بالدور الإنساني والطبي لمنظومة الأطباء المتابعة لحالته، معرباً عن أمله في العودة القريبة لجمهوره ومحبيه بكامل صحته وعافيته.