في احتفالية تعكس مكانة الفن التشكيلي المصري ودوره في إثراء المشهد الثقافي، يفتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والفنان طارق الكومي، نقيب الفنانين التشكيليين، معرض «اليوبيل الذهبي»، في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الإثنين الموافق 20 يوليو 2026، بقاعة قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية، احتفالًا بمرور 50 عامًا على تأسيس نقابة الفنانين التشكيليين (1976 – 2026). وتتابع القليوبية الآن هذا الحدث الثقافي الذي يوثق نصف قرن من الإبداع الفني المصري.
احتفاء بخمسين عامًا من الإبداع التشكيلي
يأتي معرض «اليوبيل الذهبي» بوصفه توثيقًا بصريًا حيًا لمسيرة امتدت خمسة عقود، شهدت تطور الحركة التشكيلية المصرية وتعاقب أجيال من الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ مكانة الفن المصري على المستويين المحلي والعربي.
ويمثل المعرض مناسبة ثقافية تستحضر تاريخ نقابة الفنانين التشكيليين، وما قدمته من دعم للمبدعين وتعزيز للحركة الفنية منذ تأسيسها عام 1976.
مشاركة نحو 250 فنانًا من مختلف الأجيال
ويضم المعرض مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية لنحو 250 فنانًا، يمثلون مختلف الأجيال والاتجاهات والمدارس الفنية التي أسهمت في تشكيل ملامح الفن التشكيلي المصري عبر العقود.
ولا يقتصر المعرض على كونه مساحة لعرض الأعمال الفنية، بل يشكل إضافة معرفية للطلاب والباحثين والدارسين، إذ يستعرض مدارس فنية متنوعة تنتمي إلى حقب زمنية مختلفة، وتعكس تطور الهوية البصرية المصرية منذ تأسيس مدرسة الفنون الجميلة عام 1907 وحتى الوقت الراهن.
تكريم رواد الحركة التشكيلية
ومن المقرر أن يشهد ختام معرض «اليوبيل الذهبي» تنظيم حفل لتكريم أسماء الفنانين المؤسسين لنقابة الفنانين التشكيليين، تقديرًا لدورهم الرائد في تأسيس الكيان النقابي، إلى جانب تكريم كوكبة من الفنانين الذين تركوا بصمات واضحة وأسهموا في إثراء الحركة التشكيلية المصرية بأعمالهم وإبداعاتهم.
محطة بارزة في مسيرة الفن المصري
ويُعد معرض «اليوبيل الذهبي» محطة مهمة في مسيرة الفن التشكيلي المصري، ويؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به قطاع الفنون التشكيلية ونقابة الفنانين التشكيليين في دعم المبدعين، وتعزيز قيم الفنون، وترسيخ مكانة الثقافة والفنون كأحد روافد بناء الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية، وهو ما تحرص القليوبية الآن على تسليط الضوء عليه في إطار متابعة أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في مصر.