أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أبرز المحطات الوطنية في تاريخ مصر، لما أحدثته من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية أسهمت في ترسيخ استقلال القرار الوطني، وإرساء دعائم الدولة المصرية الحديثة، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية.
وقال حسنين إن ثورة يوليو لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، بل كانت بداية مرحلة جديدة أعادت للمصريين ثقتهم في قدرتهم على صناعة مستقبلهم، وحماية إرادتهم، وبناء مؤسسات وطنية قوية قادرة على الدفاع عن مصالح الشعب وصون مقدرات الدولة.
وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم من جهود في مجالات التنمية والبنية التحتية والحماية الاجتماعية يعكس استمرار روح البناء والعمل، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة واستقرارها ووحدة شعبها يمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ الوطنية التي قامت عليها الثورة.
ووجّه عضو مجلس النواب التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى الثورة، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل دولة أكثر قوة واستقرارًا، ومستقبل يليق بتضحيات الأجيال السابقة وطموحات الأجيال القادمة.