9 أنظمة غذائية تساعد مرضى المناعة الذاتية على السيطرة على الالتهاب وتحسين جودة الحياة

أطعمة صحية

أطعمة صحية

مصطفى القرنفيلى

لا يقتصر علاج أمراض المناعة الذاتية على الأدوية فقط، إذ يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز المناعي والحد من الالتهابات، بما ينعكس على تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الأنماط الغذائية قد تمنح مرضى المناعة الذاتية فوائد ملموسة عند اتباعها تحت إشراف طبي متخصص.

ووفقًا لما نشره موقع Health، فإن عددًا من الأنظمة الغذائية خضع للدراسة لمعرفة تأثيره على أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء، والتصلب المتعدد، والداء البطني، حيث أظهرت النتائج أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.

لماذا يؤثر الغذاء في أمراض المناعة الذاتية؟

تنشأ أمراض المناعة الذاتية نتيجة خلل يجعل الجهاز المناعي يهاجم أنسجة الجسم بدلًا من حمايتها، لذلك يركز الباحثون على الأنظمة الغذائية التي تساعد في تقليل الالتهاب، وتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتوفير العناصر الغذائية اللازمة لدعم المناعة.

أبرز الأنظمة الغذائية لمرضى المناعة الذاتية

  • نظام الاستبعاد للمناعة الذاتية: يعتمد على حذف أطعمة معينة ثم إعادتها تدريجيًا لمعرفة تأثيرها على الأعراض، ويستلزم متابعة اختصاصي تغذية.
  • حمية البحر المتوسط: ترتكز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وزيت الزيتون والأسماك، وتعد من أكثر الأنظمة ارتباطًا بتقليل الالتهابات.
  • النظام النباتي: يعتمد على زيادة تناول الأغذية النباتية الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مع إمكانية تناول بعض المنتجات الحيوانية بكميات محدودة.
  • النظام الخالي من الجلوتين: يعد العلاج الأساسي لمرضى الداء البطني، ولا يُنصح به لغير المصابين إلا بعد استشارة الطبيب.
  • النظام المضاد للالتهاب: يركز على الأغذية الطبيعية وتقليل الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة.
  • النظام الحجري: يعتمد على الأطعمة الطبيعية مع الابتعاد عن المنتجات الصناعية، إلا أن الأدلة العلمية حول فعاليته لا تزال محدودة.
  • حمية داش: صُممت لخفض ضغط الدم، لكنها توفر نظامًا غذائيًا متوازنًا قد يناسب بعض مرضى المناعة الذاتية.
  • الصيام المتقطع: تشير دراسات أولية إلى إمكانية مساهمته في تقليل الالتهابات لدى بعض المرضى، لكن تطبيقه يحتاج إلى تقييم طبي.
  • النظام الكيتوني: ما زالت الأبحاث تدرس تأثيره على بعض الأمراض المناعية، ولا يُنصح باتباعه دون إشراف طبي.

لا يوجد نظام غذائي يناسب الجميع

يؤكد الخبراء أن اختيار النظام الغذائي المناسب يعتمد على نوع المرض، وشدة الأعراض، والحالة الصحية العامة، والأدوية المستخدمة، لذلك يجب أن يكون أي تغيير في نمط التغذية جزءًا من خطة علاجية متكاملة يشرف عليها الطبيب واختصاصي التغذية، لضمان تحقيق أفضل النتائج وتجنب أي نقص غذائي.