وزارة الزراعة تواصل توفير الأسمدة للمزارعين خلال إجازة عيد الأضحى وتعلن انتظام الصرف عبر “كارت الفلاح”

حملا مرور على مخازن الأسمدة بالمحافظات

حملا مرور على مخازن الأسمدة بالمحافظات

ممدوح البنان

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ خطتها لتوفير الأسمدة المدعمة للمحاصيل الصيفية، ومتابعة الأنشطة الزراعية والخدمات المقدمة للمزارعين، من خلال مديرياتها المنتشرة بالمحافظات، وذلك عبر غرف العمليات والمتابعة المستمرة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، في إطار جهود الدولة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وأكدت الوزارة استمرار صرف الأسمدة دون توقف خلال أيام العيد، مع تأمين كميات كبيرة من المخزون الاستراتيجي، حيث تم توفير نحو 8.2 مليون شيكارة أسمدة مدعمة داخل مخازن الجمعيات الزراعية، لصرفها للمزارعين المستحقين وفقًا للحيازات الزراعية المسجلة ومن خلال منظومة كارت الفلاح والدفع الإلكتروني.

وشددت الوزارة على أن عملية الصرف تتم وفق منظومة رقمية متكاملة تعتمد على ماكينات نقاط البيع الإلكترونية المنتشرة في جميع المحافظات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة صغار المزارعين وأصحاب الحيازات الصغيرة، مع منع أي تداول نقدي داخل المنظومة الزراعية.

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن جميع مديريات الزراعة على مستوى الجمهورية تعمل بحالة استنفار كامل خلال فترة العيد، مع تفعيل غرف عمليات رئيسية وفرعية لمتابعة حركة صرف الأسمدة ومتابعة المحاصيل الصيفية ميدانيًا، والتدخل الفوري لحل أي معوقات قد تواجه المزارعين.

كما أكدت أن “كارت الفلاح الذكي” أصبح الوسيلة الوحيدة المعتمدة لصرف الأسمدة المدعمة، مع إلغاء التعامل النقدي بشكل كامل داخل المنظومة، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وضمان العدالة في توزيع الدعم ومنع أي تسرب أو تلاعب.

ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار التنسيق بين وزارة الزراعة ووزارة التموين والتجارة الداخلية لمتابعة ملف توريد القمح المحلي، بما يعزز جهود الدولة في دعم منظومة الأمن الغذائي وتحقيق الاستقرار الزراعي.

وأكدت الوزارة استمرار المتابعة اليومية عبر غرف العمليات المركزية ومديريات الزراعة بالمحافظات، لضمان انتظام عمليات الصرف وتقديم الدعم الفني للمزارعين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام باستخدام المنظومة الإلكترونية والإبلاغ عن أي مخالفات لضمان حصول المزارعين على مستحقاتهم بسهولة ويسر، بما يخدم خطط التنمية الزراعية المستدامة في مصر، ومنها محافظة القليوبية.