في ظل سعي الدولة المصرية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الفلاح في مواسم الحصاد والزراعة، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن منظومة توزيع الأسمدة المدعمة تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية والتوزيعية، لتكون بمثابة "طوق نجاة" لملايين الأفدنة في مختلف أنحاء الجمهورية.
تدفقات منتظمة لضمان استقرار الموسم
تأتي هذه الجهود في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون عوائق. وقد أكد الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات، أن إمدادات المصانع تسير بانتظام وفق التدفقات المقررة، حيث شهدت الأيام الماضية صرف ما يقرب من مليون شكارة أسمدة، مع استمرار العمل بجدية لاستكمال باقي المقررات السمادية لضمان نجاح الموسم الزراعي الصيفي.
آليات رقمية لضمان العدالة
ولضمان وصول الأسمدة لمستحقيها بكل شفافية، كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية للمديريات، أن عمليات الصرف تتم بانتظام تام في محافظات وجه بحري وقبلي، معتمداً على "كارت الفلاح" الذكي كأداة رقمية لصرف مقررات محاصيل استراتيجية مثل (الأرز، الذرة الشامية، القصب، والخضر).
ثبات الأسعار.. كلمة السر في دعم الفلاح
في خطوة تستهدف حماية المزارع من التلاعب، شددت الوزارة على ثبات أسعار الأسمدة دون أي تغيير أو زيادات إضافية، مؤكدة أن السداد يتم بالقيمة المقررة رسمياً فقط. وتتابع غرف العمليات بالوزارة لحظة بلحظة أي عقبات قد تواجه المزارعين لتذليلها فوراً.
"القليوبية الآن" ترصد المشهد: التزام كامل تتابع منصة "القليوبية الآن" هذا الحراك الزراعي المكثف، الذي يعكس حرص الدولة على انتظام صرف الأسمدة الآزوتية المدعمة، مع التأكيد على أن كافة الإجراءات الإدارية والقانونية تهدف بالأساس إلى تسهيل المهمة على المزارعين وتوفير احتياجاتهم في التوقيتات المثالية لضمان أعلى إنتاجية للمحاصيل الصيفية.