💢 ف علم النفس السلوكي وتحليل العلاقات الأسرية تسقط كافة التصنيفات الرقمية الجافة لعقد الزواج فلا وجود لمفاهيم مثل (الزواج الأول أو الثاني أو الثالث....الخ ) .
👈 لأن الحقيقة المطلقة تقول :
💢 إن الشريك الأول والوحيد ف حياة الإنسان هو الذي يجعله يرى جمال الوجود ويذوق معه طعم السكن والطمأنينة والمودة والرحمة النظيفة ف العلن.
💢 الزواج الحقيقي ليس عقداً شكلياً بل هو تلك الساعة الصادقة التي تقضيها مع من اختاره قلبكِ واقتنع به عقلكِ
ف تبدلت به حياتكِ ونمت ف ظله رويدك .
💢 السعادة هي تلك الحوهرة النفيسة ف حياة الإنسان التي لا تُشترى بملايين الدنيا وتثمر سلاماً نفسيا داخله لا يباع ولا يشتري ف أسواق المقايضات الاجتماعية .
💢 مؤسف جداً أن نرى البعض غارقين ف مظاهر جوفاء وفى آلية من الإنكار النفسي يتحملون علاقات مشوهة وغير صحية خوفاً من نظرة المجتمع أو كلام الناس وياليت الناس تنفع المرء حين يمضي به قطار العمر هباءا.
💢 إن العيش ف الوهم والتمسك بـ أطر هشة للحفاظ على واجهة مجتمعية ليس استقراراً بل هو ظلم للشريك وعين التفكك الأسري والنفسي المبني علي تكييف مرضيّ (Maladaptive compliance) داخل علاقات مشوهة وغير صحية يتقبلون فيها الاستنزاف الكامل مدفوعين بـ 'الزيف الاجتماعي والخوف المرضي من الأحكام الخارجية.
💢 واخيرا :
النفوس العظيمة الواعية تترفع بالفطرة عن الشتات والقلوب الصادقة ذات الاستحقاق العالي لا تتنفس ولا تعيش إلا ف النور مع من يشبهها عقلا وفكرا.