الرخصة الأفريقية تقترب.. الزمالك يواصل غلق الملفات الدولية

الزمالك

الزمالك

ممدوح البنان

يسابق مجلس إدارة نادي الزمالك الزمن لإنهاء كافة الملفات القانونية المرتبطة بالرخصة الأفريقية، في ظل سعي الإدارة البيضاء لتدعيم موقف النادي أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس"، في الاستئناف المقدم ضد عقوبة إيقاف القيد التأديبي لفترتين.

وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة وضعتها إدارة الزمالك لتسوية النزاعات الدولية المتراكمة، وفتح صفحة جديدة على المستويين الإداري والقانوني.

14 قضية ضمن ملف الرخصة الأفريقية

وكشفت مصادر أن إدارة الزمالك أصبحت على أعتاب غلق جميع القضايا المدرجة ضمن ملف الرخصة الأفريقية، والتي بلغ عددها 14 قضية قبل نهاية شهر مارس الماضي.

ونجحت الإدارة خلال الأشهر الأخيرة في تسوية الجزء الأكبر من هذه الملفات، بينما تتواصل المفاوضات لإنهاء القضايا المتبقية خلال الفترة المقبلة.

دعم موقف الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية

ولا تقتصر أهمية إنهاء القضايا على استيفاء متطلبات الرخصة الأفريقية فقط، بل ترى إدارة الزمالك أن تسوية معظم النزاعات الدولية ستمنح النادي قوة إضافية خلال نظر الاستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس".

ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في أن تعكس هذه التسويات التزام النادي بسداد المستحقات المالية ومعالجة الأزمات المتراكمة، بما قد يسهم في إلغاء أو تخفيف عقوبة إيقاف القيد.

الزمالك يغلق ملفات عمر فرج والجفالي

وكان الزمالك قد نجح مؤخرًا في إنهاء ملفي الفلسطيني عمر فرج والتونسي أحمد الجفالي، بعد سداد المستحقات المالية الخاصة بهما والتوصل إلى تسويات نهائية.

وينتظر النادي حاليًا الإخطار الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لاعتماد غلق القضيتين بشكل نهائي عبر النظام الإلكتروني.

أبرز القضايا التي نجح الزمالك في تسويتها

شهدت الفترة الماضية نجاح إدارة الزمالك في غلق عدد من الملفات الدولية، من بينها:

  • مستحقات ثلاثة من مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز.
  • أزمة المغربي صلاح مصدق.
  • قضية المهاجم البنيني سامسون أكينيولا.
  • مستحقات المدير الفني السابق كريستيان جروس.
  • ملف نادي ستريلا أمادورا البرتغالي في صفقة شيكو بانزا.
  • قضية نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة عدي الدباغ.

وبإغلاق ملفي عمر فرج وأحمد الجفالي، ارتفع عدد القضايا التي نجح الزمالك في تسويتها إلى 10 ملفات دولية، فيما تستمر المفاوضات مع الأطراف الأخرى، وعلى رأسها البرتغالي جوزيه جوميز، في إطار سعي الإدارة لإنهاء جميع النزاعات الدولية في أسرع وقت.