عارفين اللحظة اللي بتشوف فيها لاعب كورة أو موظف جديد لسه بيبدأ، وبتقول لنفسك: "ده حتة ألماظ محتاجة بس تتصقل"؟
مؤخراً، ومع حديث الرئيس السيسي عن أهمية اكتشاف المواهب وتنميتها،أثناء استقبال المنتخب الوطني لكرة القدم،الموضوع مابقاش مجرد "رفاهية" أو "بحث عن معجزة"، الموضوع بقى استراتيجية حياة
بس السؤال اللي بيجيلي كتير: "أنا مش خبير، إزاي ممكن أكون كشاف مواهب في مجالي؟"
بص يا سيدي، كشاف المواهب مش ساحر، ومش عنده كرة بلورية، كشاف المواهب هو "شخص بيعرف يبص على الحاجات اللي الكل بيتجاهلها".
إليك 3 قواعد ذهبية اتعلمتها من واقع التجربة:
1. الموهبة مش دايماً "لامعة" من أول يوم
أكبر غلطة بيقع فيها كشافين المواهب المبتدئين إنهم بيدوروا على "الكمال". الحقيقة إن الموهبة الحقيقية بتبان في المرونة (Resilience). لما يجيلك حد في انترفيو، متسألش بس عن الـ CV، اسأل عن "أكبر غلطة عملتها وإزاي أصلحتها؟". اللي بيعرف يتعلم من فشله، ده موهبة خام نادرة.
2. دور على "الفضول" مش بس الـ "مهارة"
المهارة ممكن تشتريها بكورس، لكن الفضول (Curiosity) هو المحرك اللي بيخلي الموظف يطور نفسه لوحده. لما تلاقي شخص بيسأل "ليه بنعمل كدة؟" بدل ما ينفذ وبس.. امسك فيه بإيدك وسنانك، ده الشخص اللي هيقود شركتك أو فريقك لقدام.
3. "عين" الكشاف بتشوف الإمكانيات، مش بس التاريخ
افتكر قصة "الخطيب لما اكتشفوه وهو طفل، لو كانوا بصوا على حجم جسمه بس كانوا استبعدوه. السر كان في "الرؤية".
عشان تبقى كشاف شاطر، لازم تبطل تحكم على الناس من خلال "النتائج الحالية" وتبدأ تحكم عليهم من خلال "القدرة على النمو".
اكتشاف المواهب مش وظيفة في الـ HR، دي "عقلية" (Mindset). إنك تبقى شخص بيحب يشوف غيره بينجح ويساعده يوصل لمكانة أحسن من مكانه، ده في حد ذاته أعظم استثمار في رأس المال البشري.
إحنا محتاجين نتحول من "مستهلكين للمواهب الجاهزة" لـ "صنّاع للمواهب".
دلوقتي دورك:
قولي في التعليقات.. إيه هي أكتر صفة بتخليك تقول عن شخص إنه "موهوب جداً"؟ وهل عمرك اكتشفت موهبة في حد وساعدته يغير مساره المهني؟ شاركنا قصتك!