في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية الوطنية، وقّع الدكتور تامر سمير محمود، رئيس جامعة بنها الأهلية، والدكتور شريف محمدي السيد، رئيس المركز القومي لبحوث المياه، بروتوكول تعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار والتدريب والاستشارات الفنية، بما يُسهم في إعداد كوادر مؤهلة، ودعم جهود الدولة في مواجهة تحديات قطاع الموارد المائية.
تامر سمير: البروتوكول يربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي دعمًا لرؤية مصر 2030
أكد الدكتور تامر سمير محمود، رئيس جامعة بنها الأهلية، أن بروتوكول التعاون يأتي في إطار توجه الجامعة لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات البحثية الوطنية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يتيح للطلاب والباحثين المشاركة في مشروعات تخدم أولويات الدولة، وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول قابلة للتنفيذ تدعم رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المركز القومي لبحوث المياه يُعد أحد أبرز بيوت الخبرة المتخصصة، لما يمتلكه من إمكانات علمية متقدمة، ودور محوري في إعداد الدراسات التي تستند إليها مشروعات التنمية وملفات إدارة الموارد المائية.
شريف محمدي: آفاق جديدة للتعاون البحثي المشترك وتبادل الخبرات
من جانبه، أوضح الدكتور شريف محمدي السيد، رئيس المركز القومي لبحوث المياه، أن بروتوكول التعاون مع جامعة بنها الأهلية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين، من خلال تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات العلمية المتاحة، بما يدعم الابتكار ويعزز قدرة الباحثين على تقديم حلول عملية للتحديات المستقبلية.
وأضاف أن التعاون يتضمن تنفيذ أبحاث مشتركة، والإشراف العلمي على رسائل الدراسات العليا، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية، إلى جانب إتاحة فرص تدريب ميداني لطلاب الجامعة داخل المعاهد البحثية التابعة للمركز، بما يُسهم في تنمية مهاراتهم وربط الدراسة بسوق العمل.
عرض تقديمي لإمكانات المركز ومعاهده البحثية المتخصصة
استُهلت الزيارة بعرض قدّمه الدكتور أيمن السعدي، نائب رئيس المركز لشؤون الخطة البحثية، استعرض خلاله إمكانات المركز ومعاهده المتخصصة، وأبرز المشروعات القومية التي يشارك في إعداد دراساتها، إضافة إلى فرص التعاون المستقبلية مع الجامعة.
تفقد المعامل البحثية المتخصصة عقب توقيع البروتوكول
عقب توقيع البروتوكول، تفقد وفد جامعة بنها الأهلية عددًا من المعامل والمعاهد البحثية، شملت معامل الرصد البيئي، وأبحاث تحلية مياه البحر، وإدارة المياه وطرق الري، والتغيرات المناخية، والهيدروليكا، والميكانيكا والكهرباء، حيث اطلع الوفد على أحدث التقنيات والنماذج البحثية المستخدمة في دعم مشروعات الدولة.
توسع مرتقب في مجالات الطاقة والاستدامة والذكاء الاصطناعي
ناقش الجانبان خطة تفعيل البروتوكول، وتحديد أولويات العمل المشترك، والتوسع في التعاون بمجالات إدارة الموارد المائية، والهندسة، والطاقة، والاستدامة، والتغيرات المناخية، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز التكامل بين الإمكانات الأكاديمية للجامعة والخبرات البحثية للمركز، ويُسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتطوير حلول علمية تخدم خطط التنمية الوطنية.