في إطار الطفرة التنموية والتعليمية التي تشهدها المؤسسات الجامعية المصرية، وضمن رؤية الدولة لبناء جيل قادر على مواكبة الثورة التكنولوجية، اختتمت جامعة بنها فعاليات المدرسة الصيفية الدولية، والتي أُقيمت بالتعاون المشترك والمثمر مع جامعة "وسط الصين" الزراعية، لتعكس عمق العلاقات الأكاديمية والروابط الدولية المتميزة للجامعة.
تعزيز التعاون الدولي والتبادل الثقافي
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن تجربة المدارس الصيفية تُعد إحدى المبادرات الهامة التي تعزز من آفاق التعاون الدولي بين جامعة بنها والجامعات الأجنبية المرموقة. وأوضح أن هذه الخطوة تسهم بشكل مباشر في دعم التبادل الثقافي والعلمي، مما ينعكس بشكل إيجابي وملموس على تنمية مهارات وخبرات طلاب الجامعة، وإعدادهم بكفاءة لمتطلبات سوق العمل المستقبلي.
مشاركة عالمية وبرامج علمية متطورة
وأضاف "الجيزاوي" أن المدرسة الصيفية شهدت هذا العام مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من جامعات عالمية مرموقة؛ حيث قدموا محاضرات علمية متخصصة ومكثفة في أحدث المجالات التكنولوجية، شملت: البيولوجيا التركيبية، والذكاء الاصطناعي، والنانو تكنولوجي، والنمذجة الحاسوبية للحمض النووي، بالإضافة إلى المناعة النباتية. ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل تضمن جلسات معملية تطبيقية لتعظيم الاستفادة، إلى جانب جولة ثقافية متميزة لمعالم مدينة "ووهان" ومتحف "هوبي" الإقليمي لتعزيز الوعي الثقافي المتبادل.
تثمن منصة «القليوبية الآن» هذا الإنجاز الأكاديمي الرفيع لجامعة بنها، والذي يبرز دورها كمنارة علمية ترفع راية التعليم المصري في المحافل الدولية تماشياً مع رؤية مصر التنموية.