في خطوة استراتيجية جديدة تعكس حرص الدولة المصرية على الارتقاء بمنظومة التعليم الفني والتدريب المهني كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وبناء الإنسان، تستهدف العاصمة الألمانية برلين تدشين مرحلة غير مسبوقة من التعاون الثنائي المشترك عبر إطلاق أول شراكة من نوعها بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
توقيع بروتوكولات لإنشاء المدارس المصرية الألمانية الفنية ومن المقرر أن تشهد الزيارة الرسمية توقيع عدد من خطابات النوايا وبروتوكولات التعاون المشترك مع الجانب الألماني، وبمشاركة فاعلة من شركاء القطاع الخاص، تمهيداً للبدء الفعلي في إنشاء "المدارس المصرية الألمانية الفنية". وتأتي هذه الخطوة المحورية كجزء من رؤية الدولة لنقل الخبرات والتقنيات الألمانية المتقدمة إلى منظومة التعليم الفني والمهني داخل مصر، وتعزيز مستويات جودة برامج التأهيل.
شهادات معتمدة لتلبية احتياجات سوق العمل الدولي وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إعداد وصقل مهارات كوادر فنية مصرية مؤهلة تأهيلاً شاملاً وفق أعلى المعايير القياسية الألمانية، مع منح الطلاب الخريجين شهادات ألمانية معتمدة دولياً. وتفتح هذه الشهادات آفاقاً واعدة للشباب المصري تسهم في تلبية متطلبات واحتياجات سوقي العمل المحلي والدولي على حد سواء، فضلاً عن دعم جهود الحكومة لربط مخرجات التعليم الفني بخطط التنمية المستدامة ومتطلبات قطاعات الصناعة والإنتاج.
تثمن منصة «القليوبية الآن» هذا التوجه الدولي للدولة المصرية، والذي يمثل طفرة حقيقية لشباب التعليم الفني، ويعزز من القدرات التنافسية للأيدي العاملة المصرية في الأسواق العالمية تماشياً مع رؤية مصر التنموية.