أعربت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة عن قلق بالغ إزاء الارتفاع المتواصل في معدلات الولادة القيصرية في مصر، التي وصلت إلى نحو 72% من إجمالي الولادات وفق تصريحات رسمية لوزارة الصحة، مما يضع مصر في مصاف أعلى دول العالم في هذا المعدل.
من استثناء إلى نمط شائع
أكدت رضوى الخولي المدير التنفيذي للمؤسسة، أن الأزمة الحقيقية تكمن في تحوّل الولادة القيصرية من إجراء طبي استثنائي إلى نمط شائع يُلجأ إليه بصورة مفرطة وأحيانًا دون ضرورة طبية واضحة، مما يفرض تحديات صحية ونفسية واقتصادية متزايدة على النساء والأسر. وترصد القليوبية الآن هذا الملف باعتباره قضية صحة عامة تمس ملايين الأسر المصرية.
مضاعفات صحية وأعباء اقتصادية
أشارت المؤسسة إلى أن التوسع في القيصريات غير الضرورية يرتبط بمضاعفات صحية تشمل النزيف والالتهابات وصعوبات التعافي ومضاعفات الحمل المتكرر، فضلاً عن الأعباء الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الجراحة مقارنة بالولادة الطبيعية، وتُعزى الأزمة لعوامل متشابكة منها ضعف التوعية والخوف من الولادة الطبيعية وغياب الدعم النفسي الكافي.
7 مطالب عاجلة
طالبت المؤسسة باتخاذ إجراءات فورية أبرزها إطلاق استراتيجية وطنية للحد من القيصريات غير المبررة، وتعزيز الرقابة على المستشفيات الخاصة، وتوفير دعم نفسي وتثقيف صحي للحوامل، وتطوير خدمات الولادة الطبيعية الآمنة، وتدريب الأطقم الطبية على الدعم الإنساني، ونشر بيانات دورية شفافة عن معدلات القيصرية، وضمان حصول المرأة على معلومات واضحة قبل اتخاذ قرار الولادة.