صوت أفريقيا والشرق الأوسط من "إيفيان".. السيسي يحمل قضايا العالم في قمة الكبار

الرئيس عبد الفتاح السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

سيف السيد

على ضفاف مدينة "إيفيان" الفرنسية الساحرة، حيث تتلاقى رؤى صناع القرار العالمي، تحط طائرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رحلة دبلوماسية مكوكية استثنائية. في الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، لا يذهب الرئيس السيسي إلى قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) بصفته ضيفاً فحسب، بل يذهب كصوتٍ هادرٍ يمثل نبض المنطقة وضمير القارة السمراء، في توقيت يمر فيه العالم بمنعطفات جيوسياسية واقتصادية بالغة الدقة.

دبلوماسية الحضور والفاعلية

مشاركة مصر في قمة "إيفيان" ليست مجرد بروتوكول عابر، بل هي رسالة ثقة دولية في الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في صياغة استقرار الشرق الأوسط وأفريقيا. يتذكر العالم جيداً بصمة مصر الأولى في قمة "بياريتز" عام 2019، واليوم، يعود الرئيس السيسي ليجدد هذه الشراكة الاستراتيجية تحت الرئاسة الفرنسية للمجموعة، جنباً إلى جنب مع قادة الدول السبع، ورؤساء المؤسسات الأوروبية، وصناع السياسات في المنظمات الدولية.

أجندةٌ تلامس هموم العالم

داخل أروقة القمة، لا مجال للخطابات التقليدية؛ فالعالم يواجه تحديات وجودية. ستضع مصر على طاولة "إيفيان" ملفات تشغل بال كل بيت، وعلى رأسها:

عجلة الاقتصاد: البحث عن ممرات آمنة للنمو العالمي في ظل اضطرابات التجارة الدولية.

أمن الطاقة والغذاء: مواجهة انعكاسات الأزمات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد العالمية.

آفاق المستقبل: تسريع أهداف التنمية المستدامة، ووضع أطر دولية للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة.

من "القليوبية الآن" إلى قلب الحدث

وكما يتابع فريق "القليوبية الآن" نبض الشارع المحلي، فإننا نرصد بدقة هذا الحراك الدولي الذي يترجم طموحات الشعوب في عالم أكثر عدلاً واستقراراً. ومن بين أهم المشاهد المنتظرة في هذه القمة، تأتي اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الرئيس السيسي مع قادة العالم، وعلى رأسها القمة المرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي من المتوقع أن ترسم ملامح جديدة للتعاون في ملفات إقليمية ساخنة.

دبلوماسية بناء الجسور

إن حضور الرئيس السيسي في هذه المحافل يعيد رسم خريطة التأثير المصري، مؤكداً أن مصر التي نجحت في تثبيت أركان الدولة، أصبحت اليوم ركيزة أساسية في بناء جسور التنمية والاستقرار الدولي.

ستظل "القليوبية الآن" معكم خطوة بخطوة، لننقل لكم تفاصيل هذه القمة التاريخية، وما ستسفر عنه من قرارات قد تغير وجه الاقتصاد العالمي، وتضع حلولاً للأزمات التي تؤرق المجتمع الدولي.