مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة ونسب الرطوبة في فصل الصيف، يلوح في الأفق تحدٍ صحي حقيقي يهدد سلامة العيون؛ إذ تنشط البكتيريا والفيروسات والمسببات البيئية لتفرز موجة من أمراض العيون، وعلى رأسها التهاب الملتحمة الشهير بـ "العين الوردية". ووفقًا لتقرير نشره موقع "تايمز أوف انديا"، يحذر أطباء العيون بشدة من مغبة تجاهل الأعراض الأولية كالحكة والاحمرار؛ منعًا لتفاقم العدوى أو انتقالها للآخرين، وهو الملف الصحي الذي توليه منصة القليوبية الان الإخبارية اهتمامًا بالغًا لحماية السلم الصحي للمواطنين.
والملتحمة هي ذلك الغشاء الشفاف الدقيق الذي يغطي بياض العين والجفن من الداخل، وعندما يصاب بالتهاب فيروسي، بكتيري، أو تحسسي، تظهر أعراض مزعجة؛ كزيادة الإفرازات والدموع، وتورم الجفون، والتحسس من الضوء، والشعور بجسم غريب داخل العين.
الوصايا العشر لعيون صحية طوال فصل الصيف
ولمواجهة هذه الأخطار الموسمية، يستعرض موقع القليوبية الان 10 نصائح وقائية حاسمة يجب اتباعها بدقة:
غسل اليدين بانتظام: بالماء والصابون لمنع نقل الجراثيم من الأسطح إلى العين.
تجنب فرك العينين: لحمايتها من انتقال الميكروبات المباشر وتفادي تهييج الأنسجة.
استخدام الأدوات الشخصية فقط: وحظر مشاركة المناشف، المناديل، ومكياج العيون نهائيًا.
ارتداء نظارات واقية وشمسية: عند الخروج لصد الغبار، الأتربة، ورذاذ المياه الملوثة.
الحفاظ على نظافة العين: بغسلها بماء نظيف ومعقم عند دخول شوائب، دون وضع قطرات بلا استشارة.
تجنب السباحة في المياه غير النظيفة: كالبرك أو المسابح الراكدة المكتظة بالفيروسات.
تطهير بيئة المعيشة والعمل: للحد من نمو الفطريات والجراثيم المسببة للحساسية.
إزالة مكياج العيون قبل النوم: منعا لانسداد الغدد الدهنية وتراكم البكتيريا حول الجفون.
العناية الفائقة بالعدسات اللاصقة: وتنظيفها بمحاليلها المعقمة، ونزعها فورًا عند أدنى احمرار.
طلب المشورة الطبية المبكرة: عند ظهور الأعراض لتشخيص الحالة سريعًا ووصف البروتوكول المناسب.