كواليس "صقر وكناريا".. محمد إمام يتخلى عن الدوبلير في مغامرة سينمائية تجمع الأكشن بالكوميديا مع شيكو

محمد أمام وشيكو

محمد أمام وشيكو

زين احمد

مع دقات الساعة التي تعلن اقتراب الماراثون السينمائي الصيفي لعام 2026، كشف النجم محمد إمام عن الكواليس المثيرة لفيلمه الجديد "صقر وكناريا"، والمقرر انطلاق عرضه في دور السينما غداً الأربعاء الموافق 24 يونيو. وأكد إمام أن هذا العمل السينمائي المرتقب يمزج بين الأكشن والإثارة والكوميديا بقالب مغاير تماماً لما قُدِّم من قبل. ويتابع موقع القليوبية الآن هذا الزخم الجماهيري المصاحب لإطلاق الفيلم في شباك التذاكر بالدولة؛ حيث أعرب إمام في تصريحاته لـ "القليوبية الآن" عن سعادته البالغة بالتعاون مع النجم شيكو قائلاً: "شيكو لطيف جداً وكوميديان خطير، وبيضحك في الفيلم جداً، والكواليس معه ممتعة".

أكشن واقعي بلا بديل وقصة تقلب الموازين

وأشار النجم الشاب إلى أن الجمهور على موعد مع نوعية أكشن مختلفة تماماً عن تجاربه السابقة، مفجراً مفاجأة بأنه صمّم على تنفيذ كافة مشاهد الحركة والخطورة بنفسه دون الاستعانة بـ"دوبلير"، على الرغم مما تعرض له من مجهود شاق وإصابات متلاحقة، معقباً: "الأكشن دايماً صعب وكله إصابات". وتدور قصة الفيلم حول شخصية "صقر" الذي يتخذ قراراً حاسماً بالابتعاد عن عالم العصابات والمخاطر بحثاً عن السكينة والاستقرار، لكن رياح الأقدار تأتي بما لا يشتهي؛ إذ تتقاطع خططه بعد تعرفه على "بلال"، الكاتب المهووس بعوالم الجاسوسية والمغامرة، لتنطلق بهما سلسلة من المفارقات غير المتوقعة التي تقلب حياتهما رأساً على عقب.

كتيبة النجوم واستعداد خاص لـ "شمس الزناتي"

ويجمع الفيلم نخبة من ألمع النجوم؛ فهو من بطولة محمد إمام، وشيكو، ويسرا اللوزي، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وانتصار، وأحمد الأزعر، ووائل عوني، بمشاركة شرفية مميزة من نسرين أمين، ودياب، ومحمود عبد المغني، والفنان اللبناني باسم مغنية، والعمل صاغه تأليفاً أيمن وتار وأخرجه حسين المنباوي. وعلى هامش هذا التدشين، أعلن إمام عن تأهبه لاستئناف تصوير فيلمه الآخر "شمس الزناتي" قريباً، والذي يحمل عنوان "البداية"، حيث يستعرض الفيلم السنوات الأولى التي سبقت المواجهة الكبرى مع الهلايبة، مبيناً كيف تشكلت شلة الزناتي الأسطورية والظروف التي جمعتهم قبل المعركة الشهيرة. وسيرصد موقع القليوبية الآن الأصداء الأولى لافتتاح الفيلم ومعدلات إيراداته بدقة تامة تماشياً مع اهتمامات القراء في ربوع الدولة.