رفع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) مستوى الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الأول، وهو أعلى مستويات الطوارئ الصحية، في ظل الارتفاع المتسارع لعدد الإصابات والوفيات الناجمة عن الفيروس.
ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو إلى 1203 حالات
وأظهرت بيانات حكومية أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 1203 حالات، من بينها 321 حالة وفاة، فيما سجلت أوغندا المجاورة 20 إصابة إضافية، وفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.
وأكدت المنظمة أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة سجل أعلى حصيلة إصابات خلال الشهر الأول مقارنة بأي تفشٍ سابق للمرض.
أعلى درجات الطوارئ الصحية الأمريكية
وأوضح مركز مكافحة الأمراض الأمريكي أن رفع مستوى التفعيل إلى "المستوى الأول" يخصص عادة للأزمات الصحية الكبرى، ويتيح تعبئة أكبر عدد من الخبراء والموظفين لدعم جهود الاستجابة.
وسبق أن تم استخدام هذا المستوى خلال أزمات صحية كبرى، من بينها تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، ووباء إنفلونزا الخنازير، وفيروس زيكا.
دعم أمريكي ميداني لاحتواء الفيروس
وأكد الدكتور ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لوباء إيبولا في مركز مكافحة الأمراض الأمريكي، نشر 19 موظفًا متخصصًا في أفريقيا لدعم جهود الاستجابة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والمخبري والتدريب لفرق الرصد الوبائي في الكونغو وأوغندا.
كما أعلن المركز عن توفير تمويل طارئ بقيمة 107 ملايين دولار لتعزيز جهود مكافحة الفيروس، فيما تسعى الإدارة الأمريكية للحصول على تمويل إضافي يتجاوز 1.4 مليار دولار لدعم خطط الاحتواء.
إرسال علاجات واختبارات تشخيصية إلى أفريقيا
وفي إطار دعم جهود مكافحة الوباء، بدأت الولايات المتحدة إرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى الدول المتضررة، مع الاستعداد لنشر نحو 2500 اختبار تشخيصي للمساعدة في الكشف المبكر عن الإصابات والحد من انتشار المرض.