في خطوة تعكس تصاعد مكانة التعليم العالي المصري على الخريطة الأكاديمية الدولية، وجّه الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشكر إلى جامعة لويفيل الأمريكية، لاستضافتها أكبر دفعة من الطلاب المصريين المشاركين في البرنامج الصيفي الدولي للتدريب البحثي، والذي يُنفَّذ تحت الإشراف المباشر للوزارة، في إطار حرصها الدائم على فتح آفاق دولية أمام أبناء الجامعات المصرية.
تقدير خاص لجهود خمس سنوات من الشراكة العلمية
وأعرب الوزير عن بالغ تقديره للدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل، لجهوده المتواصلة في الإشراف على تنفيذ البرنامج للعام الخامس على التوالي، وهو ما يعكس رسوخ هذه الشراكة الأكاديمية وثمارها الممتدة في تأهيل الكوادر الشابة، ونقل الخبرات البحثية والعلمية المتقدمة إلى الجامعات المصرية.
جامعة بنها ضمن نخبة الجامعات المشاركة
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة 25 طالبًا وطالبة من نخبة الطلاب المتميزين، يمثلون 8 جامعات مصرية، هي: جامعة الإسكندرية، وجامعة العلمين الدولية، وجامعة بنها، وجامعة بنها الأهلية، وجامعة المنوفية، وجامعة المنوفية الأهلية، وجامعة المنصورة الجديدة، وجامعة حورس، وهو ما يمثل حضورًا لافتًا لجامعتي بنها الحكومية والأهلية، ويؤكد أن أبناء محافظة القليوبية حاضرون بقوة في مشهد التبادل العلمي الدولي.
وينتمي الطلاب المشاركون إلى تخصصات أكاديمية متنوعة، تشمل الطب، والصيدلة، وطب الأسنان، والهندسة، والعلوم، والذكاء الاصطناعي، بما يعكس التنوع العلمي الثري الذي يميز البرنامج، ويستوعب اهتمامات الأجيال الجديدة من الباحثين.
خبرات بحثية دولية على أيدي نخبة من الأساتذة
وخلال فترة التدريب، ينخرط الطلاب في مشروعات بحثية متقدمة داخل جامعة لويفيل، تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المتميزين، بما يتيح لهم اكتساب خبرات أكاديمية وبحثية ومهنية على أعلى مستوى دولي، تُسهم في صقل قدراتهم وتأهيلهم لمنافسة نظرائهم حول العالم.
شراكة تجمع 13 جامعة مصرية بالجامعة الأمريكية
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة مبادرات تدعمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة لويفيل، في إطار شراكة استراتيجية تجمع 13 جامعة مصرية بالجامعة الأمريكية، تشمل برامج للدرجات العلمية المزدوجة، واتفاقيات لتحويل طلاب الماجستير واستكمال دراستهم بين المؤسسات الأكاديمية الشريكة.
وأكدت الوزارة أن هذه الشراكة تعكس التوجه الوطني نحو توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر علمية وبحثية قادرة على المنافسة عالميًا، ودعم مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها الدولة المصري.





