دخل الحكم الدولي السابق سمير محمود عثمان دائرة المرشحين بقوة لتولي رئاسة لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، خلفًا للكولومبي أوسكار رويز، الذي وجه له مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، الشكر على الفترة التي قضاها في منصبه. ويستعرض موقع القليوبية الآن آخر تطورات ملف رئاسة لجنة الحكام، في إطار متابعة القليوبية الآن لأبرز مستجدات الكرة المصرية.
وتشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الساعات الحالية مناقشات مكثفة لاختيار رئيس جديد للجنة الحكام، في ظل الاستعدادات لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث يتجه مسؤولو اتحاد الكرة إلى الاستعانة بكفاءة مصرية لقيادة المنظومة التحكيمية، بما يحقق مزيدًا من الاستقرار والتطوير خلال المرحلة المقبلة.
ويعد سمير محمود عثمان من أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة في مجال التحكيم على المستويين المحلي والدولي، كما سبق له تولي رئاسة لجنة الحكام عام 2019، إلا أن مهمته لم تستمر سوى نحو 15 يومًا، بعدما شهد اتحاد الكرة في ذلك الوقت تغييرات إدارية حالت دون استكماله تنفيذ خطته لتطوير المنظومة التحكيمية.
وترى بعض الأصوات داخل الجبلاية أن سمير محمود عثمان يستحق فرصة جديدة لقيادة لجنة الحكام، مستندين إلى خبراته الطويلة ورؤيته الفنية، وقدرته على الإسهام في تطوير أداء الحكام، والارتقاء بمستوى التحكيم المصري خلال الموسم المقبل، في ظل التحديات التي تنتظر المسابقات المحلية.
ورغم تصدر اسم سمير محمود عثمان قائمة المرشحين، فإن القرار النهائي لم يحسم حتى الآن، حيث يواصل مسؤولو اتحاد الكرة دراسة أكثر من اسم قبل الاستقرار على الرئيس الجديد للجنة الحكام، تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة.
ويترقب الوسط الرياضي القرار المرتقب، خاصة مع أهمية لجنة الحكام في إدارة المسابقات المحلية، إذ يأمل الجميع في اختيار شخصية تمتلك الخبرة والكفاءة، وتكون قادرة على قيادة منظومة التحكيم نحو مرحلة أكثر استقرارًا، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسات الكروية في الموسم الجديد.