لبحث تعزيز التعاون المشترك.. وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في ضيافة رئيس مجلس الدولة

رئيس مجلس الدولة خلال استقبال وزير التربية والتعليم

رئيس مجلس الدولة خلال استقبال وزير التربية والتعليم

مصطفى القرنفيلي

استقبل المستشار محمود أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة، اليوم الأربعاء، محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمقر المجلس في "قصر الأميرة فوقية"، وذلك في زيارة رسمية حملت طابع التهنئة والتأكيد على استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة. ويستعرض موقع القليوبية الآن تفاصيل اللقاء الذي يعكس روح التنسيق بين السلطتين التنفيذية والقضائية، في إطار متابعة القليوبية الآن لأبرز الأخبار الرسمية.

وجرى اللقاء بحضور المستشار ناصر رضا عبد القادر، نائب رئيس مجلس الدولة وأمين عام المجلس، والمستشار سيد سلطان، نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإداري، حيث تناول اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز التعاون المؤسسي بين مجلس الدولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وخلال اللقاء، قدم وزير التربية والتعليم التهنئة إلى المستشار محمود أبو الدهب بمناسبة توليه منصبه رئيسًا لمجلس الدولة، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق في أداء مهامه، ومؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز أوجه التعاون المشترك مع مجلس الدولة، بما يسهم في تكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة ويحقق المصلحة العامة.

وأكد محمد عبد اللطيف اعتزازه بقضاء مصر الشامخ، وفي مقدمته مجلس الدولة، الذي وصفه بأنه حصن المشروعية والملاذ الآمن لحماية الحقوق والحريات، مشيدًا بالدور التاريخي والمحوري الذي يقوم به المجلس في دعم المنظومة القضائية المصرية وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

من جانبه، أعرب المستشار محمود أبو الدهب عن تقديره البالغ لزيارة وزير التربية والتعليم، مثمنًا هذه اللفتة التي تعكس عمق الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين السلطتين التنفيذية والقضائية، بما يخدم الصالح العام ويعزز من أداء مؤسسات الدولة.

وأكد رئيس مجلس الدولة أن المجلس يحرص دائمًا على تفعيل التعاون المثمر مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التكامل بين الجهات المختلفة لتحقيق المصالح العليا للبلاد، ودعم مسيرة التنمية وترسيخ مبادئ دولة القانون، بما يعكس حرص جميع مؤسسات الدولة على العمل المشترك في إطار من التنسيق والاحترام المتبادل.