ضعف الأعصاب.. الفحوصات التي يطلبها الطبيب و6 نصائح أساسية للحفاظ على صحة الأعصاب

ضعف الأعصاب

ضعف الأعصاب

مصطفى القرنفيلي

يستخدم كثير من الأشخاص مصطلح "ضعف الأعصاب" للتعبير عن الشعور بالتنميل أو ضعف الإحساس أو ضعف العضلات، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذا المصطلح ليس تشخيصًا طبيًا، وإنما قد يشير إلى اعتلال الأعصاب الطرفية، وهو اضطراب يحدث نتيجة تلف الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات بين المخ والحبل الشوكي وبقية أجزاء الجسم. ووفقًا لموقع Mayo Clinic، قد يصيب الاعتلال عصبًا واحدًا أو عدة أعصاب، ويؤثر في الإحساس أو الحركة أو وظائف أخرى بالجسم، وهو ما تستعرضه القليوبية الآن ضمن موضوعاتها الصحية.

ويشير المعهد الوطني الأمريكي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINDS) إلى أن أسباب اعتلال الأعصاب متعددة، ويأتي مرض السكري في مقدمتها، إلى جانب نقص فيتامين ب12 وبعض فيتامينات ب الأخرى، وأمراض الغدة الدرقية، وأمراض الكلى أو الكبد المزمنة، والانزلاق الغضروفي وضغط الأعصاب، وبعض أمراض المناعة الذاتية، وبعض الأدوية، خاصة العلاج الكيماوي، إضافة إلى بعض أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية، وهو ما تتابعه القليوبية الآن في إطار التوعية الصحية.

ووفقًا لـ Cleveland Clinic، تشمل أبرز أعراض اعتلال الأعصاب التنميل أو الوخز في اليدين أو القدمين، والشعور بحرقان أو ألم يشبه الصدمات الكهربائية، وضعف العضلات، وفقدان الإحساس بالحرارة أو البرودة، وصعوبة المشي أو فقدان الاتزان، إلى جانب التقلصات أو التشنجات العضلية. كما تزداد احتمالات الإصابة لدى مرضى السكري، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو أمراض الكلى والكبد أو نقص الفيتامينات، وكذلك من يتناولون بعض الأدوية لفترات طويلة.

ويعتمد تشخيص الحالة، بحسب NINDS، على التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل السكر التراكمي، وقياس مستوى فيتامين ب12، ووظائف الكلى والكبد، ووظائف الغدة الدرقية، ورسم العصب والعضلات، وأشعة الرنين المغناطيسي عند الاشتباه في وجود ضغط على الأعصاب.

أما العلاج، فيعتمد على السبب الرئيسي، إذ يساهم التشخيص المبكر في تحسين فرص العلاج، وقد يشمل ضبط مستوى السكر في الدم، وتعويض نقص الفيتامينات، وعلاج ضغط الأعصاب، إلى جانب أدوية تخفيف آلام الأعصاب والعلاج الطبيعي عند الحاجة. كما ينصح خبراء Mayo Clinic بالحفاظ على صحة الأعصاب من خلال السيطرة على مستوى السكر، وتناول غذاء متوازن غني بفيتامينات ب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، وتجنب تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، مع التأكيد على أن استمرار التنميل أو الألم أو ضعف الإحساس يستوجب مراجعة الطبيب لمنع تطور تلف الأعصاب.