في إطار جهود الدولة المستمرة لتطوير قطاع التعليم الفني وربطه مباشرة باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، أكد السفير صلاح عبد الصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، أن البروتوكولات التي جرى توقيعها مؤخرًا مع الجانب الألماني تمثل خطوة استراتيجية غير مسبوقة للارتقاء بمنظومة التعليم الفني وفق أحدث المعايير العالمية.
شراكة شاملة وبروتوكولات متعددة
أوضح مستشار الوزير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن زيارة وزير التربية والتعليم الأخيرة إلى ألمانيا شهدت توقيع اتفاق رئيسي (مذكرة تفاهم بإطار عام للتعاون)، يعقبه تفعيل أربعة بروتوكولات تعاون أساسية تستهدف إنشاء وتطوير 38 مدرسة فنية مصرية ألمانية، تبدأ عملها الفعلي مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
محاور التعاون وتطوير المدارس الفنية:
تطوير 10 مدارس بالتعاون مع «GIZ»: تم توقيع البروتوكول الأول مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (الذراع الإنمائية للحكومة الألمانية)؛ لتطوير 10 مدارس فنية قائمة، ويشمل ذلك تحديث المناهج الدراسية، تأهيل وإعداد المعلمين والمدربين، وتجهيز المدارس بأحدث الورش والمعامل التي تحاكي بيئات العمل الواقعية.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص: شملت الاتفاقيات توقيع 3 بروتوكولات لإنشاء وتشغيل مدارس تكنولوجية تطبيقية جديدة بالتعاون مع شركاء التنمية والقطاع الخاص، أبرزها:
مؤسسة ساويرس للتنمية: لإنشاء وتشغيل 10 مدارس فنية مصرية ألمانية في تخصصات حيوية تشمل الفندقة والإنشاءات.
شركة السويدي إليكتريك: لإنشاء 8 مدارس متخصصة في مجالات الكهرباء، الإلكترونيات، والميكاترونكس.
إضافة قوية لمنظومة التكنولوجيا التطبيقية
وأشار السفير صلاح عبد الصادق إلى أن هذه المدارس الـ 38 ستنضم لتعزز شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر، والتي تستهدف الدولة التوسع فيها ليصل إجماليها إلى نحو 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل، بما يوفر مسارات تعليمية حديثة ومتميزة تضمن إعداد جيل من الكوادر الفنية القادرة على المنافسة بقوة في أسواق العمل الحديثة.