في تحليلٍ يحمل الكثير من التفاؤل والاعتزاز، أشاد عبد الحميد بسيوني، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، بالطفرة النوعية التي حققها المنتخب الوطني تحت قيادة العميد حسام حسن. بسيوني أكد أن الفراعنة لم يعودوا مجرد مشاركين في المحافل الدولية، بل صاروا قوةً تفرض شخصيتها على أقوى المنتخبات العالمية بـ"لا خوف ولا رهبة".
حينما يصبح "التعادل" دليلاً على عظمة الطموح
وفي تصريحاتٍ لفتت الأنظار، أشار بسيوني إلى واقعةٍ كاشفةٍ لمستوى التطور، وهي حالة الحزن الجماهيري التي سادت عقب التعادل مع منتخب بلجيكا (1-1) في افتتاح مشوار كأس العالم. يقول بسيوني لـ "القليوبية الآن": "حزن الجماهير على نتيجة التعادل أمام منتخب بحجم بلجيكا هو أكبر وسام يُعلق على صدر هذا المنتخب؛ فهذا الطموح المرتفع يعكس ثقة الجماهير بأننا عدنا لمكانتنا الطبيعية التي ننتظر فيها الفوز دائماً".
حسام حسن.. رد الاعتبار للمدرب الوطني
لم يكتفِ بسيوني بالحديث عن النتائج، بل وضع يده على المكسب الأهم: استعادة الثقة في "المدرب المصري". وأكد أن حسام حسن نجح بامتياز في إثبات أن المدرب الوطني لا يقل كفاءةً أو خبرةً عن غيره، بل يتفوق بالروح القتالية والقدرة على إدارة كبرى المباريات، مشيداً بالدعم الذي يلقاه الجهاز الفني كعاملٍ حاسم في هذه النجاحات.
ثقةٌ في مشوار المونديال
اختتم نجم الفراعنة السابق حديثه برسالة دعم قوية للجهاز الفني واللاعبين، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة هذا الجيل على الذهاب بعيداً في كأس العالم 2026. وأشار بسيوني إلى أن المنتخب يمتلك كافة المقومات الفنية والذهنية التي تؤهله لكتابة تاريخٍ جديد يضاف إلى سجلات الكرة المصرية.
نحن في "القليوبية الآن" نشارك عبد الحميد بسيوني هذا التفاؤل، ونتابع معكم كل نبضات المونديال، آملين أن تستمر رحلة "الفراعنة" في إبهار العالم وإسعاد الملايين من مشجعينا في كل مكان