ما هو الكولاجين وما علاقته بصحة الشعر؟
أصبحت مكملات الكولاجين من أكثر المنتجات انتشارًا بين الراغبين في الحصول على شعر أكثر كثافة ولمعانًا، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تؤكد بشكل قاطع قدرتها على علاج تساقط الشعر أو تحفيز نموه بمفردها، وفقًا لما نشره موقع Health.
ويُعد الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في جسم الإنسان، حيث يدخل في تكوين الجلد والعظام والغضاريف والأوتار والأربطة، ويساعد في الحفاظ على قوة الأنسجة ومرونتها. ومع التقدم في العمر ينخفض إنتاجه تدريجيًا، ما قد يؤثر بصورة غير مباشرة في البيئة المحيطة ببصيلات الشعر.
هل تكفي مكملات الكولاجين لعلاج تساقط الشعر؟
تشير الدراسات إلى أن الأبحاث التي تناولت تأثير مكملات الكولاجين على نمو الشعر لا تزال محدودة، ولم تثبت حتى الآن أنه علاج فعال لتساقط الشعر.
وأوضحت بعض الدراسات أن المكملات التي تجمع بين الكولاجين وعناصر غذائية أخرى، مثل الأحماض الأمينية والحديد والسيلينيوم، قد تساعد في تحسين صحة الشعر لدى بعض الأشخاص، إلا أنه لا يمكن الجزم بأن الكولاجين وحده هو السبب في هذا التحسن.
التغذية المتوازنة أفضل دعم لإنتاج الكولاجين
يؤكد الخبراء أن صحة الشعر ترتبط بعوامل عديدة، منها التغذية، والتوازن الهرموني، والعوامل الوراثية، والحالة النفسية، إضافة إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن.
ولتعزيز إنتاج الكولاجين بصورة طبيعية، يُنصح باتباع نظام غذائي غني بالبروتين، إلى جانب الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامين C، مثل:
- البرتقال.
- الجوافة.
- الفلفل الملون.
- الفراولة.
- الكيوي.
كما يحتاج الشعر إلى عناصر أخرى مثل الحديد، والزنك، وفيتامين D، والبيوتين، عند وجود نقص مثبت طبيًا.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح الأطباء بعدم الاعتماد على مكملات الكولاجين كبديل للتشخيص الطبي، خاصة إذا كان تساقط الشعر شديدًا أو مفاجئًا، أو استمر لفترة طويلة، أو صاحبه ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس.
كما يُفضل استشارة طبيب الأمراض الجلدية قبل تناول أي مكمل غذائي، لا سيما لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بصورة منتظمة، لضمان اختيار العلاج المناسب وفقًا للحالة الصحية.