حذر الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، من الانسياق وراء الشائعات والترويج التجاري لبعض المستحضرات المعروفة بـ "علاجات الببتيد"، والتي تُسوق بوصفها "إكسيراً للشباب" وقادرة على إطالة العمر أو القضاء على الشيخوخة، مؤكداً أنها لا تزال تفتقر إلى الأدلة والتوثيق العلمي الكافي.
وعود تسويقية بلا تجارب سريرية موثقة
أوضح وزير الصحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، أن الأبحاث المتعلقة بطب الشيخوخة والطب التجديدي تمثل مستقبلاً واعداً، إلا أن ما يُروج حالياً بشأن الببتيدات (المستخلصة من الأحماض الأمينية) لتحسين المناعة أو تأخير الشيخوخة يظل في إطار الوعود التسويقية البحتة، لعدم وجود تجارب سريرية موثقة تثبت سلامتها أو فعاليتها المطلقة.
مخاطر صحية ومتابعة مشددة للمنتجات المهربة
شدد الدكتور خالد عبدالغفار على أن استخدام هذه المنتجات دون مبرر طبي قد يؤدي إلى آثار جانبية واضطرابات خطيرة غير معروفة المدى، لافتاً إلى أن آثارها بعيدة المدى قد ترتبط باحتمالات زيادة خطر الإصابة بالأورام أو حدوث مضاعفات صحية جسيمة.
وأضاف أن وزارة الصحة ترصد وتتابع عن كثب تداول هذه المنتجات، محذراً من أن كثيراً منها يدخل البلاد بطرق غير مشروعة باعتبارها منتجات مهربة خارج الأطر القانونية والرقابية للوزارة.
حملات رقابية حاسمة
وفي ختام حديثه، دعا الوزير المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الدعاية المضللة والترويج التجاري المخالف، مؤكداً أن الوزارة تكثف حملاتها الرقابية وتنفذ مداهمات مستمرة لضبط ومصادرة كافة الكيانات والجهات المخالفة التي تروج أو تبيع هذه المستحضرات غير المعتمدة، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.