كيف تحصل على أقصى استفادة من البروتين؟ 7 نصائح أساسية لنظام غذائي صحي

البروتين

البروتين

مصطفى القرنفيلي

يُعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم الجهاز المناعي، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن الاستفادة القصوى منه لا تعتمد فقط على الكمية المتناولة، بل أيضًا على طريقة تناوله وتوزيعه على مدار اليوم. ووفقًا لـ Harvard T.H. Chan School of Public Health وMayo Clinic، فإن تنويع مصادر البروتين والابتعاد عن الإفراط في تناول اللحوم المصنعة يحقق فوائد صحية أكبر، وهو ما تستعرضه القليوبية الآن ضمن موضوعاتها الصحية.

وينصح الخبراء بتوزيع احتياجات الجسم من البروتين بين وجبات الإفطار والغداء والعشاء، بدلًا من الاعتماد على وجبة واحدة غنية به، لأن هذا الأسلوب يساعد العضلات على الاستفادة منه بصورة أفضل، كما يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول. كما يوصى بالاعتماد على مصادر بروتين صحية تشمل الأسماك، خاصة السلمون والسردين، والدجاج منزوع الجلد، والبيض، والزبادي واللبن قليل الدسم، والبقوليات مثل العدس والفول والحمص، إضافة إلى المكسرات والبذور غير المملحة ومنتجات الصويا، وهي نصائح تتابعها القليوبية الآن في إطار نشر الوعي الغذائي.

وفي المقابل، تحذر منظمة الصحة العالمية (WHO) من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، مثل السجق واللانشون والهوت دوج، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة وسرطان القولون عند استهلاكها بكميات كبيرة وبانتظام.

كما يؤكد الخبراء أهمية اختيار طرق الطهي الصحية، مثل الشوي أو السلق أو الطهي بالبخار أو داخل الفرن، بدلًا من القلي، لأنها تقلل من الدهون والسعرات الحرارية وتحافظ على القيمة الغذائية للطعام. وينصح أيضًا بتناول البروتين مع الخضراوات والحبوب الكاملة، حيث تساعد الألياف على تحسين عملية الهضم وتعزيز الإحساس بالشبع.

ويشير Mayo Clinic إلى أن معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى مكملات البروتين، إذ يمكنهم الحصول على احتياجاتهم اليومية من الغذاء، بينما تقتصر الحاجة إلى المكملات على حالات محددة، مثل بعض الرياضيين أو المرضى، وبعد استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.

ويؤكد الخبراء أن الإفراط في تناول البروتين ليس مفيدًا، إذ قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، كما قد يشكل عبئًا على مرضى الكلى، لذلك ينبغي أن تتناسب الكمية مع العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن يجمع بين البروتين والكربوهيدرات الصحية والدهون المفيدة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.