في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة نحو رقمنة كافة القطاعات الخدمية وبناء مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الننشئ، تسعى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي الشامل داخل المنظومة التعليمية. وجاء ذلك عبر توسيع شراكاتها الميدانية مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية المتخصصة؛ لإعداد الطلاب لمتطلبات أسواق العمل المستقبلية بالدولة.
وفي هذا السياق، عقد معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، اجتماعاً موسعاً مع وفد رفيع المستوى من شركة «هواوي» العالمية، برئاسة بنجامين هو، الرئيس التنفيذي للشركة في مصر. وشهد اللقاء التنسيقي التفتيش في فرص التعاون المشترك؛ لتطوير البنية التكنولوجية للمدارس، وتعزيز كفاءة الحلول الرقمية والشبكية الداعمة للعملية التعليمية. ويحرص موقع القليوبية الآن على رصد هذه التحركات التي تهدف لتطوير قطاع التعليم العام والفني في أرجاء الدولة.
حضور قيادي بارز لمناقشة دمج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي
شارك في اللقاء عدد من قيادات شركة «هواوي» في مصر وشمال أفريقيا، إلى جانب الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال الاجتماع، أن الدولة المصرية تولي أهمية قصوى لتحديث ملف التعليم من خلال الاستفادة المباشرة من التجارب الدولية الناجحة، مشيراً إلى أن التجربة الصينية تمثل نموذجاً متقدماً يحتذى به في إدارة الأنظمة التعليمية الضخمة، وتوظيف التكنولوجيا الفائقة في تطوير أساليب التعلم الحديثة والتدريب التفاعلي. وأوضح أن الوزارة تستهدف إتاحة المعرفة الرقمية لجميع الطلاب بمختلف المراحل، مع تعزيز قدراتهم على استخدام تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي (AI)، باعتبارها ركيزة أساسية ومهارة حتمية في سوق العمل الدولي والمحلي خلال السنوات المقبلة.
رئيس هواوي: ملتزمون بتوظيف خبراتنا العالمية لدعم المدارس المصرية
من جانبه، أعرب بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي» مصر، عن اعتزاز الشركة الكامل بالشراكة الاستراتيجية القائمة مع وزارة التربية والتعليم، مؤكداً الاستعداد التام لتوسيع مجالات التعاون والدعم الفني لجهود الدولة في تطوير التعليم الرقمي وتأسيس "المدارس الذكية". وأضاف أن الشركة تسعى لتوظيف خبراتها العالمية وحلولها البرمجية المتقدمة للمساهمة في رفع كفاءة المنظومة، وتحقيق نقلة نوعية في الخدمات الرقمية والمنصات التفاعلية المقدمة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
وشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لعدد من المحاور التنفيذية المتعلقة بتحديث وتطوير البنية التحتية الرقمية للمدارس، وتعزيز كفاءة الشبكات الداخلية والربط السحابي للمنصات التعليمية، بما يدعم تطبيق أنماط التعليم الهجين والتفاعلي، ويوفر بيئة مدرسية متطورة وقادرة على مواكبة المستجدات التكنولوجية المتسارعة بالدولة.