في قفزة نوعية جديدة تعزز مكانة التعليم العابر للحدود وتفتح آفاقاً عالمية أمام الطلاب، أعلن الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، موافقة مجلس الجامعة رسمياً على مذكرة التفاهم الموقعة مع جامعة "كانتربري كريست تشيرش" البريطانية العريقة. وتتضمن الاتفاقية اعتماد 12 برنامجاً أكاديمياً بكليتي الحاسبات والذكاء الاصطناعي والتجارة كبرامج دراسية مزدوجة، تتيح للطلاب الحصول على شهادات ومؤهلات أكاديمية مشتركة ومعتمدة من الجامعتين المصرية والبريطانية معاً. ويتابع موقع القليوبية الآن هذه الشراكات الدولية الاستراتيجية التي تسهم في رفع كفاءة الخريجين وتنافسيتهم في سوق العمل الدولي بالدولة.
خارطة البرامج الـ 12 المعتمدة بكليتي الحاسبات والتجارة ببنها
وأوضح رئيس الجامعة أن البرامج المزدوجة التي جرى اعتمادها صُممت بدقة لتواكب التطور التكنولوجي والاقتصادي العالمي، وتوزعت على النحو التالي:
قطاع الحاسبات والذكاء الاصطناعي
بكالوريوس علوم الحاسوب، بكالوريوس الذكاء الاصطناعي، بكالوريوس أمن المعلومات والأدلة الجنائية الرقمية، بكالوريوس المعلوماتية الطبية، بكالوريوس الشبكات وتقنيات الهواتف المحمولة، بكالوريوس نظم المعلومات، وبكالوريوس الحوسبة العلمية.
قطاع التجارة والأعمال
بكالوريوس التجارة في المحاسبة، بكالوريوس التجارة في إدارة الأعمال، بكالوريوس التجارة في الاقتصاد، بكالوريوس التجارة في الإحصاء، وبكالوريوس نظم معلومات الأعمال.
الجيزاوي: الشراكة تعزز السمعة الدولية للجامعة وتواكب معايير التعليم العابر للحدود
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لاستراتيجية جامعة بنها الطموحة للتوسع في الشراكات الأكاديمية الدولية، وتعزيز تصنيفها ومكانتها على الخريطتين الإقليمية والعالمية. وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً بتحديث وتطوير برامجها التعليمية وفقاً لأحدث المعايير الدولية، بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية والبحثية، ويعزز السمعة الأكاديمية للجامعة.
يُذكر أن جامعة "كانتربري كرايست تشيرش" تأسست عام 1962 وتعد من الجامعات الحكومية المرموقة في بريطانيا، وكان الدكتور ستيفن لاميمان، مدير التعاون والاتفاقيات الدولية بالجامعة البريطانية، قد شارك مؤخراً في مؤتمر "التمكين المهني والتقدم الوظيفي" الذي نظمه المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بنها في مقر العبور، حيث أكد في كلمته على الأثر الإيجابي البالغ لبرامج التعليم العابر للحدود في تعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل الدولي، وبناء المهارات العالمية التي تتطلبها التنمية المهنية في عالم سريع التغير.