أثار تداول مقاطع مصورة وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر ما قيل إنه تمساح يسبح داخل مياه مصرف قرية الحصافة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حالة من الجدل والقلق بين المواطنين، ما دفع الأجهزة التنفيذية إلى التحرك الفوري للتحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي استجابة سريعة، كلف الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بتشكيل لجنة موسعة تضم ممثلين عن جهاز شؤون البيئة، ومديرية الطب البيطري، ومديرية الري والصرف، إلى جانب الجهات المختصة الأخرى، لمتابعة وفحص الواقعة على أرض الواقع، واتخاذ ما يلزم للحفاظ على سلامة المواطنين.
تمشيط المصرف بحثًا عن التمساح
وكشفت مصادر بمحافظة القليوبية، أنه فور رصد الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، تم إخطار جهاز شؤون البيئة، الذي بدأ على الفور أعمال تمشيط لمياه المصرف في المنطقة التي ظهر بها التمساح المزعوم.
وأضافت المصادر، أن فرق الفحص لم تتمكن حتى الآن من العثور على أي آثار أو دلائل تؤكد وجود التمساح، مؤكدة أن المحافظة تتابع الموقف لحظة بلحظة، وأن جميع الأجهزة المعنية تعمل بشكل مكثف للتأكد من صحة الواقعة والتعامل معها بشكل فوري حال ثبوتها.
أهالي الحصافة: رصدنا التمساح أكثر من مرة
من جانبهم، أكد عدد من أهالي قرية الحصافة أن ظهور التمساح لم يكن للمرة الأولى، مشيرين إلى أن بعض المواطنين رصدوه خلال فترات سابقة، لكن بأحجام مختلفة، الأمر الذي أثار تكهنات بوجود أكثر من تمساح داخل المصرف.
وأوضح الأهالي أنه فور تداول الصور والفيديوهات، تم إخطار الجهات المختصة، وانتقلت رئيسة الوحدة المحلية بكفر شبين إلى موقع البلاغ، حيث تم تحرير محضر إثبات حالة بحضور المسؤول عن المصرف.
مخاوف من تهديد الأهالي والمزارعين
وأشار أهالي القرية إلى أن عدداً من المواطنين رصدوا صباح اليوم ظهورًا جديدًا للتمساح، مؤكدين أن طوله يتراوح بين 150 و180 سنتيمترًا، قبل أن يتم تصويره ونشر المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الأهالي أن وجود التمساح تسبب في حالة من الخوف والقلق، خاصة لدى أصحاب الأراضي الزراعية المطلة على المصرف، الذين باتوا يترددون في التوجه إلى أراضيهم خشية التعرض لأي خطر.
كما لفتوا إلى أن الطريق الملاصق للمصرف يعد طريقًا عموميًا يستخدمه يوميًا العديد من المواطنين والأطفال، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامة المارة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل وحسم الأمر حفاظًا على أرواح المواطنين.